رياضة

بعد سنوات عجاف وخيبات متتالية … الاتحاد يتوج بطلاً لكأس السلة السورية

| حلب – فارس نجيب آغا

استقبال قيادي وجماهيري كبير حظي به فريق نادي الاتحاد بكرة السلة بعد فوزه ببطولة كأس السيد رئيس الجمهورية عند وصوله إلى حلب قادماً من دمشق والذهب المرصع يزين صدور لاعبيه وكان في استقبالهم محافظ حلب حسين دياب وأمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق فاضل نجار ورئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية مع جماهير غفيرة كانت بانتظارهم عند دوار مطار حلب، كيف لا والفريق عاد للتتويج بعد غياب عقدين من الانتظار ليحرز اللقب العاشر له بعد تفوقه على منافسه الوثبة بفارق نصف سلة (70 /69) مهدياً فرحة لجماهيره لتعم الأفراح أحياء الشهباء كافة بعد طريق صعب بل ووعر سلكته السلة الاتحادية قبل أن ترفع الكأس الأغلى.

إنجاز وصمود

محافظ حلب وأمين فرع الحزب شددا على أن الفوز هو إنجاز كبير لحلب يضاف لإنجازات الجيش العربي السوري بعد الاحتفال منذ أيام بالذكرى الثالثة لتحرير حلب من الإرهاب وبذلك تتعافى سورية بكافة مفاصلها، لافتاً إلى أن الرياضيين كان لهم دور في الصمود ورفعوا اسم الوطن في المحافل الدولية والفوز بلا شك هو نتاج تضافر جهود الجميع، مشيراً لضرورة مواصلة الدعم للرياضيين.

دعم وتتويج

الشركة الداعمة من جهتها أقامت حفل عشاء لجميع أفراد الفريق والجهاز الفني والإداري بعد المباراة مباشرةً وقدمت من خلاله مكافآت مجزية عبر ممثلها معتبرة أن الدعم المقدم هو عربون محبة ووفاء لمحافظة حلب ورياضييها وبالأخص نادي الاتحاد الذي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة ومن الواجب تقديم جميع التسهيلات لعودة هذا النادي لمنصات التتويج، وما تحقق عبر الفوز بالبطولة الأغلى كأس السيد الرئيس هو الانطلاقة التي ستكون فاتحة خير لبقية الألعاب وخاصة كرة القدم.

ترحال ومسيرات

المباراة حظيت باهتمام جميع أبناء حلب، فمن تخلف عن الترحال الضخم الذي قدمه رجال الأعمال بحافلات مجانية نقلت المشجعين إلى دمشق تابع المباراة على شاشات التلفزة وهناك من أقام خيمات مع شاشات عرض ضخمة لمنح جماهير حلب والاتحاد فرصة المشاهدة، وخلت الشوارع من المارة حين بث المباراة في متابعة غير مسبوقة من قبل أهالي حلب، حيث رصدنا بعد صافرة النهاية طوفاناً بشرياً عند مقر النادي في منطقة الشهباء عبر مسيرات فرح لفوز طال انتظاره واستحقه نادي الاتحاد، فمن عاش سنوات الحرب وشاهد الدمار الهائل الذي لحق بحلب يدرك مدى الفرحة لنادٍ عادت الأمجاد إليه.

الرقم واحد

بعد أربع سنوات من العمل الإداري تحقق أول لقب لنادي الاتحاد بعهد المهندس مفيد مزيك الذي أهدى بدوره الفوز للجماهير التي كانت الرقم واحد، فهي من شجعت وصبرت ونالت ومن حقها أن تفرح فحلب تستحق ذلك بعد سنوات من الأزمة التي عصفت بها.

الجميع قدم كل ما لديه من لاعبين وجهاز فني وإداري والحمد لله أننا حصدنا لقباً كنا بأمس الحاجة له.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock