اقتصاد

رئيس «ضابطة المكافحة»: لا حاجة لدخول دوريات الجمارك الأسواق وتفتيش المحال والمستودعات إلا عند الضرورة

| الوطن

صرح رئيس ضابطة المكافحة في الجمارك المقدم إياد عدرا لـ«الوطن» بأنه تم ضبط مستودع في منطقة الشيخ سعد بطرطوس يحتوي على مئات الأطنان من الحديد الصناعي المهرب، بعد عملية متابعة وتحريات دقيقة، مرجحاً أن البضاعة عائدة لعدة سنوات سابقة، حيث استفاد المهربون من الظروف الأمنية التي كانت سائدة وأدخلوا هذه الكميات الكبيرة من الحديد الصناعي بطرق غير مشروعة لاستخدامه في العديد من المجالات الصناعية، وأهمها صناعة عوارض للسفن البحرية.
كما كشف المقدم عن ضبط مواد غذائية تركية مهربة منها كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة، فروج ولحوم مجمدة، حاول المهربون إدخالها للأسواق المحلية وبيعها للمواطنين، وتمت مصادرة كل كميات اللحوم الفاسدة وإتلافها وفق الأصول المتبعة في العمل الجمركي وتغريم المخالفين ومحاسبتهم، إضافة لضبط شاحنة تقل مازوتاً مهرباً على طريق دمشق حمص حيث تمت مصادرة مادة المازوت وتسليمها لشركة سادكوب ومصادرة الشاحنة وإحالة السائق للقضاء.
وعن قيم الغرامات التي حصلتها الضابطة الجمركية في العام الماضي 2019 بين أنها تجاوزت خلال العام الماضي 1.8 مليار ليرة، منها 287 مليوناً حصلت مع تنفيذ الحملة الموسعة للجمارك على المهربات بتوجيه من الحكومة.
وحول استمرارية هذه الحملة بين أن الحملة قائمة ويتم العمل على تحديث آلياتها وخططها، ويجري حالياً التركيز على نشر الدوريات على الطرق والمداخل الأساسية للمدن لمنع وصول المهربات للأسواق المحلية بهدف تجفيف المهربات من المحال والبسطات وعدم الحاجة لدخول دوريات الجمارك للأسواق وتفتيش المحال والمستودعات إلا في حالات الضرورة، وبناء على تحريات ومعلومات مسبقة، مؤكداً أن الجمارك ملتزمة بالتفاهمات الحاصلة مع غرف التجارة والصناعة حيث يرافق الجمارك ممثلين عن هذه الغرف عند التوجه لمعمل أو محل أو أي منشأة صناعية أو تجارية.
واعتبر أن هناك حالة من الحزم مستمرة في التعامل مع مختلف حالات التهريب وأشكاله وأنه لا أحد فوق القانون ويتم التعامل مع أي قضية تهريب يتم ضبطها وفق الأصول والنظم الحاكمة لعمل الجمارك من دون النظر لأي اعتبارات أخرى، وأن هناك الكثير من المؤشرات تدل على نجاح الكثير من الإجراءات التي تعمل عليها الجمارك، وأهمها تراجع مظاهر التهريب في الأسواق المحلية، حيث يجري العمل على تشديد الرقابة والمتابعة للمعابر والمنافذ الأساسية للتهريب وخاصة بالقرب من المناطق الحدودية، والتي كانت خلال السنوات الماضية خارج العمل الجمركي بسبب ظروف الحرب على سورية، إضافة لإعادة توزيع وانتشار الدوريات الجمركية حسب الضرورة والأولوية التي تقضي بعدم وصول المهربات نحو الأسواق المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock