سورية

دمشق: من حق إيران الدفاع عن نفسها في وجه التهديدات والاعتداءات الأميركية بالطرق التي تراها مناسبة

| وكالات

أكدت سورية على حق إيران في الدفاع عن نفسها في وجه التهديدات والاعتداءات الأميركية، في وقت أعرب فيه مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري عن قلق فعلي من أن تدفع الأحداث الدولية الخطيرة، المنظمة في أخطاء عصبة الأمم نفسها من حيث السكوت عن العدوان والاحتلال والتدخل في الشؤون الداخلية لدولٍ أعضاء.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين، حسب وكالة «سانا»: إن «الجمهورية العربية السورية تعلن تضامنها الكامل مع الشعب الإيراني الشقيق فيما يتعرض له وتؤكد على حق إيران في الدفاع عن نفسها في وجه التهديدات والاعتداءات الأميركية».
وأضاف المصدر: إن سورية تحمل في الوقت نفسه النظام الأميركي مسؤولية كل ما يجري من تداعيات وذلك بسبب سياسته الرعناء والعقلية المتغطرسة التي تحكم أفعاله وتجعلها أفعال عصابات لا سياسات دول.
وتابع المصدر: إن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن من حق الدول الحرة الرد على العدوان عليها بالطرق التي تراها مناسبة وأن على الولايات المتحدة أن تتعلم كيف تتخلى عن نهج إخضاع الآخرين ومحاولة فرض الهيمنة والإرادة الأميركية عليهم وتشدد على أن النظام الأميركي هو المسؤول الأول والأخير عن إثارة الفتن والنعرات والاضطرابات في المنطقة.
على خط مواز، التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، المندوبين الدائمين الأعضاء في نادي السفراء المخضرمين ممن أمضوا أكثر من عشر سنوات في عملهم لدى الأمم المتحدة من بينهم مندوب سورية، حسب الوكالة.
ونقلت الوكالة عن غوتيريس تأكيده خلال اللقاء أن بعض الدول لا تحترم ميثاق المنظمة الدولية ولا قرارات مجلس الأمن، مشدداً على ضرورة الحفاظ على أحكام الميثاق وعلى دور الأمم المتحدة وحمايتها من أن تلقى مصير عصبة الأمم.
وأشار غوتيريس إلى أهمية دور الأمم المتحدة والعمل متعدد الأطراف وضرورة تعزيز مكانة المنظمة الدولية وتمكينها في مواجهة الأخطار القائمة من جهة والتأقلم مع التحديات والتهديدات الجديدة من جهة أخرى، مؤكداً صعوبة الوضع الراهن الذي يشهد تعرض أحكام الميثاق للضغط الشديد وعدم احترام بعض الدول للميثاق وقرارات مجلس الأمن.
ولفت غوتيريس إلى أهمية ما يقوم به المندوبون الدائمون في حقل الدبلوماسية متعددة الأطراف وعملهم من أجل الحفاظ على أحكام الميثاق وأنه يعتمد عليهم في تعزيز دور الأمم المتحدة التي تصادف العام الحالي الذكرى الخامسة والسبعون لتأسيسها.
وأكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أن أعضاء نادي السفراء المخضرمين يضطلعون بدور كبير في تخفيف التوترات بين الدول وفي الحفاظ على دور الأمم المتحدة وحمايتها من أن تلقى مصير عصبة الأمم.
من جانبه، أوضح الجعفري أن أحداث العام الجديد تحمل رسائل خطيرة بالنسبة لدور ومستقبل المنظمة الدولية ولاسيما فيما يتعلق بالحفاظ على أحكام الميثاق ومبادئ القانون الدولي.
وأشار الجعفري إلى وجود قلق فعلي في الأوساط الدبلوماسية والسياسية من أن تدفع الأحداث الدولية الخطيرة منظمة الأمم المتحدة للوقوع في أخطاء عصبة الأمم نفسها من حيث السكوت عن العدوان والاحتلال والتدخل في الشؤون الداخلية لدولٍ أعضاء الأمر الذي يستلزم من الأمين العام النهوض بمسؤولياته لحماية أحكام الميثاق.
ويضم نادي السفراء المخضرمين مندوبي 12 دولة من بينها دولتان عربيتان هما سورية وفلسطين، وتترأس النادي مندوبة هنغاريا كاتالين آنا ماريا بوغياي التي قلدت مندوبي الدول الأعضاء ميداليات تذكارية بتلك المناسبة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock