سورية

الرئيس الإيراني: عازمون على تعزيز العلاقات أكثر من أي وقت.. سلامي: سنواصل دعم سورية حتى مغادرة جميع الأعداء أراضيها … ممثلاً الرئيس الأسد.. خميس يقدم واجب التعزية لروحاني باستشهاد سليماني

| وكالات

ممثلاً الرئيس بشار الأسد، قدم رئيس مجلس الوزراء عماد خميس في طهران أمس واجب التعزية والتضامن للرئيس الإيراني حسن روحاني والشعب الإيراني باستشهاد الفريق قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري.
وذكرت وكالة «سانا»، أن الرئيس روحاني ثمّن خلال اللقاء تعاطف سورية وتضامنها مع إيران، مبيناً أن واشنطن اغتالت الفريق سليماني لأنه كان مناصراً لشعوب المنطقة، ومؤكداً وقوف إيران قيادة وشعباً إلى جانب سورية وشعبها في مواجهة الإرهاب والحصار الاقتصادي المفروض عليها.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أنه من المهم الآن أن تبدأ مرحلة إعادة الإعمار في سورية وعودة الحياة إلى وضعها الطبيعي، مؤكداً أن العلاقات السورية الإيرانية المتجذرة ستبقى مستمرة على النهج نفسه.
وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» من جهتها، نقلت عن الرئيس روحاني تأكيده خلال اللقاء، أن إيران تدعم وتساند على الدوام الشعوب المضطهدة والصامدة بوجه الاستكبار العالمي وأن هذه الوتيرة ستستمر، مضيفاً: إنه على شعوب المنطقة ألا تهدأ حتى إنهاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة وترحيل هؤلاء المعتدين.
وشدد روحاني على عزيمة إيران لتعزيز العلاقات الشاملة والتعاون بين طهران ودمشق أكثر من أي وقت مضى، مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين مسؤولي البلدين للإسراع في تنفيذ العقود المبرمة والاتفاقات التي جرت مسبقاً بين الجانبين.
بدورها نقلت وكالة «تسنيم» عن روحاني قوله: «ينبغي أن يستمر التعاون بين إيران وسورية وباقي الدول حتى تحقيق النصر النهائي واجتثاث جذور الإرهابيين وخروج القوات الأجنبية المحتلة من الأراضي السورية وعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.
من جانبه، أكد خميس خلال اللقاء، بحسب «سانا»، وقوف سورية إلى جانب إيران في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة ودعم حقها بالدفاع عن نفسها، مبيناً أن الظروف الحالية تتطلب المضي في تطوير علاقات التعاون المشتركة في كل المجالات، معرباً عن الشكر للحكومة والشعب الإيراني لوقوفهما إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب، مؤكداً ضرورة مواصلة اجتثاث الإرهاب وتحرير المنطقة من رجسه.
وحسب «إرنا»، أكد خميس، أن الرد الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد الأميركية ثأراً لدماء الشهيد سليماني، وجّه رسالة واضحة إلى حكومات وشعوب المنطقة والعالم، معتبراً أن هذا الإجراء أظهر للأعداء بأن الاستكبار العالمي لم تعد له أي مكانة في المنطقة.
وشدد على أن نهج المقاومة والجهود لاجتثاث الإرهاب من المنطقة ستستمر، مؤكداً ضرورة وقوف الشعوب والحكومات في وجه التواجد الأميركي غير المشروع بالمنطقة.
وأعرب خميس عن تعازيه بمصرع عدد من المواطنين الإيرانيين جراء حادث سقوط طائرة الركاب (الأوكرانية)، لافتاً إلى أن خطوة إيران في قبول المسؤولية عن الحادث تدلل على الحكمة والصدق لدى المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
حضر اللقاء وزير الدفاع العماد علي أيوب ووزير الطرق وبناء المدن الإيراني محمد إسلامي والسفير السوري في طهران عدنان محمود والسفير الإيراني بدمشق جواد ترك آبادي.
وفي تصريح لوسائل الإعلام بعد اللقاء قال خميس: «جئنا اليوم على رأس وفد رسمي بتكليف من السيد الرئيس بشار الأسد لننقل واجب العزاء باستشهاد الفريق سليماني لأشقائنا في إيران على كل المستويات ولسماحة قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي والرئيس روحاني ومن خلالهم للشعب الإيراني»، مشيراً إلى الدور الكبير الذي لعبه الشهيد سليماني في محاربة الإرهاب وقوى الشر التي عاثت فساداً بالمنطقة وبلدان محور مكافحة الإرهاب.
وفي السياق قدم خميس والوزير أيوب واجب التعازي والتضامن إلى قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي باستشهاد الفريق سليماني.
وأوضح خميس، أن واشنطن ارتكبت عملاً إجرامياً باغتيالها الفريق سليماني وعرضت الأمن والاستقرار في المنطقة للخطر، مبيناً أن دول وأحرار المنطقة يدركون تضحيات الشهيد سليماني التي عززت مسيرة المقاومة.
من جانبه أشار اللواء سلامي خلال اللقاء الذي حضره السفير السوري في إيران إلى دور الشهيد سليماني في محاربة الإرهاب في عدد من دول المنطقة، مؤكداً أن طريق ونهج المقاومة سيستمران بكل قوة وإيران ملتزمة بذلك.
من جانبها نقلت وكالة «فارس» عن قائد الحرس الثوري تأكيده خلال اللقاء أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل الوقوف إلى جانب سورية حتى مغادرة الأعداء جميعهم أراضيها.
ويقوم رئيس مجلس الوزراء بزيارة رسمية إلى إيران على راس وفد حكومي رفيع المستوى منذ الأحد الماضي بهدف لقاء كبار المسؤولين الإيرانيين وتقديم التعازي باستشهاد الفريق سليماني.
وبدأ الوفد الحكومي أول من أمس برنامج زيارته التي حملت عنوان «التضامن مع إيران قيادة وحكومة وشعباً»، بجلسة مباحثات ترأسها خميس والنائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري وتناولت العلاقات الثنائية بين سورية وإيران وأهم القضايا الثنائية والإقليمية.
كما التقى الوفد الحكومي أول من أمس أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ورئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock