الأولى

مشهد المواجهات العنيفة تكرّر أمام البرلمان اللبناني … عون يستقبل دياب وإعلان الحكومة خلال أيام

| الوطن - وكالات

عادت المواجهات مجدداً إلى شوارع العاصمة اللبنانية بيروت، حيث شهد محيط البرلمان لليوم الثاني على التوالي اشتباكات عنيفة، بالحجارة والمفرقعات، ردت عليها القوى الأمنية بإطلاق القنابل المسيلة للدموع.
حدة التوتر بين المتظاهرين وعناصر مكافحة الشغب في قوى الأمن اللبنانية، ارتفعت في شارع البلدية أمام مدخل مجلس النواب، بعد أن تحولت المظاهرة من سلمية إلى مواجهات.
وأعلن الصليب الأحمر اللبناني، أن عناصره نقلوا 30 جريحاً من وسط بيروت إلى المستشفيات، كما تم إسعاف 40 إصابة في المكان.
قوى الأمن الداخلي، طلبت مجدداً من المتظاهرين السلميين المحافظة على سلمية المظاهرة ومنع المشاغبين من الاستمرار في الاعتداءات أو الابتعاد من مكان أعمال الشغب، على حين وصلت قوة من الجيش اللبناني إلى شارع بلدية بيروت لفض المحتجين المنفلتين على قوى الأمن الداخلي أمام مجلس النواب.
إلى ذلك أوقف الأمن اللبناني صحفياً أميركياً، كان ينقل مشاهد أحداث وسط بيروت وتمّ عرضها من قبل صحيفة إسرائيلية، في حين نفت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية في شمال لبنان، في بيان لها «مشاركة أبناء المخيمات، بالتحركات الجارية على الساحة اللبنانية، وما يجري في العاصمة بيروت».
وأشار البيان إلى ما تم تداوله عن خروج باصات من مخيم نهر البارد، للمشاركة في اعتصام بيروت، نافياً نفياً قاطعاً صحة هذه الأنباء، مؤكداً التزام الفصائل الفلسطينية بالحياد.
تأتي هذه التطورات وسط تسارع الخطا السياسية باتجاه تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، حيث التقى الرئيس اللبناني ميشيل عون، أمس رئيس الحكومة المكلف حسان دياب في قصر بعبدا.
وبينما غادر دياب من دون الإدلاء بأي تصريح، أفادت مصادر إعلامية بأن اللقاء بحث في إمكانية اعتماد صيغة حكومة الـ20 وزيراً، موضحة أنه إذا تم التوافق على الصيغة المذكورة فمن الممكن أن تولد الحكومة اللبنانية خلال يومين، وأشارت «الميادين» إلى أن مشاركة «تيار المردة» فيها أمر حتمي.
إلى ذلك أكد النائب محمد رعد أن كتلة «الوفاء للمقاومة»، تسعى لحوار بين كل مكونات المجتمع اللبناني رغم مآخذها الكبرى على كل السياسات التي أفضت منذ عقود إلى ما هو عليه لبنان اليوم، موجهاً النقد إلى «من يقول لن أشارك في هذه الحكومة، ويتنصل من كل الواقع، ويهرب إلى التل، يترقب كيف تميل المايلة»، موجهاً إليهم رسالة، بأنه «ممنوع الهروب والتخلي عن المسؤوليات، إن شاركتم أو لم تشاركوا في الحكومة، فأنتم معنيون، ولن ندعكم وشأنكم، وهذا البلد بلدنا وبلدكم، فمنذ ثلاثين عاماً، وأنتم تغرفون من خيراته، واليوم تتنكرون وتقولون للناس دبروا حالكم».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock