سورية

أبو الغيط: تركيا ترسل العناصر الإرهابية من شمال سورية إلى ليبيا … نظام أردوغان يناشد روسيا الالتزام بتعهداتها في إدلب!

| وكالات

في محاولة من النظام التركي لقلب الحقائق بخصوص إدلب، ناشد هذا النظام روسيا الالتزام بتعهداتها حيال وقف إطلاق النار هناك! في حين أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن تركيا ترسل الإرهابيين من شمال سورية إلى ليبيا.
وبقصد التهويل، وإثارة المخاوف الدولية، قال وزير خارجية النظام التركي مولود تشاووش أوغلو، خلال كلمة له في مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي: إن الوضع في إدلب «لا يزال خطيراً»، علماً أن التنظيمات الإرهابية المدعومة من نظامه والتي تسيطر على إدلب وتحتجز المدنيين فيها، هي من حولت الوضع إلى خطير وتشكل تهديداً لسورية والعالم، بحسب ما تعلنه دمشق على الدوام.
وأضاف تشاووش أوغلو حسب وكالة «الأناضول»: «ننتظر من روسيا الالتزام بتعهداتها حيال وقف إطلاق النار» باعتبارها ضامنة للدولة السورية.
وفي كل مرة يتم الإعلان فيها عن وقف لإطلاق النار في إدلب وتوافق عليه الدولة السورية، كانت تخرقه التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة المدعومة من النظام التركي، وبتوجيهات منه مباشرة.
وقال: إن تركيا وروسيا تتعاونان من أجل حل أزمات كبيرة مثل سورية وليبيا، رغم الاختلافات في وجهات النظر بينهما.
في غضون ذلك، صرح الناطق الرسمي باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، وفق وكالة «سبوتنيك»، بأن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تعتزم مناقشة الوضع في ليبيا وسورية مع أردوغان يوم الجمعة المقبل في إسطنبول.
وقال زابيرت خلال إحاطة إعلامية: «كما تعلمون، تم عقد مؤتمر حول ليبيا في برلين مؤخراً، شاركت فيه تركيا، بالطبع، بسبب الدور البارز والتأثير اللذين تتمتع بهما تركيا تجاه طرفي النزاع الدائر في ليبيا. بل هناك العديد من المواضيع الأخرى بما في ذلك سورية بطبيعة الحال».
على صعيد متصل، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن «التدخلات التركية في الشأن الليبي واضحة ومباشرة وعلنية، وتناقض المصالح العربية المتمثلة في قرارات الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي».
وقال أبو الغيط، خلال حواره في برنامج «على مسؤوليتي»، على قناة «صدى البلد» المصرية، حسب ما ذكرت وكالة «سبوتنيك»: إن «تركيا ترسل العناصر الإرهابية من شمال سورية إلى ليبيا»، مؤكداً أن الخلاف احتدم بسبب قيام تركيا بتوقيع اتفاقيات مع حكومة الوفاق من دون موافقة البرلمان الليبي الشرعي.
وأشار إلى أن «وثيقة برلين تعالج المحاور الرئيسية والاقتصادية والأمنية وحقوق الإنسان في ليبيا، وتضمن حل التنظيمات والميليشيات الإرهابية»، لافتاً إلى أنه تم تكليف مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة، للتحرك مع الأطراف الأخرى للتوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار.
وأكد الأمين العام للجامعة أن «هناك حدوداً مشتركة بين مصر وليبيا، ولا أحد يستطيع أن يفرق بين سكان شرقي ليبيا وسكان الساحل الشمالي المصري المتمثلين في القبائل، وبالتالي فإن الأوضاع الليبية تهم مصر بشكل كبير».
وأضاف: إن «ليبيا مليئة بتيارات وجماعات متأسلمة وإرهابية وهناك تهريب للأسلحة، وبالتالي فإن مصر يهمها تأمين حدودها مع الدولة الليبية ويهمها في الوقت ذاته حل الأزمة الليبية».
وأوضح أن «تركيا دخلت خط الأزمة بتصرفات في شرق وجنوب المتوسط بشكل يهدد مصالح أوروبية وغربية».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock