سورية

مراقبون ربطوا بينها وبين عمليات التغيير الديموغرافـي في شمال البلاد … مزاعم للنظام التركي بوجود مشاكل في «الكملك» الخاص بالسوريين!

| الوطن- وكالات

عادت مسألة بطاقة الحماية المؤقتة «الكملك» الخاصة بالمهجرين السوريين في تركيا، لتطفو إلى السطح، بعد زعم النظام التركي ظهور مشاكل جديدة بنظامها، وسط ترجيحات بأن تكون الغاية من ذلك استخدامهم في عمليات التغيير الديموغرافي في شمال شرق البلاد.
وتعتبر بطاقة الحماية المؤقتة حسب المواقع، هي الوسيلة الوحيدة للإبقاء على المهجر السوري في تركيا، وخاصة بعدما شهد العام الماضي ترحيل آلاف من السوريين من ولايات تركية وعلى رأسها مدينة اسطنبول التي شهدت حملة غير مسبوقة تمثلت بترحيل قسم كبير من السوريين بحجة أنهم لا يملكون «كملك» أو لديهم قيود في ولايات أخرى إلى ولاياتهم ومنهم من رحلوه إلى مناطق سيطرة الإرهابيين في الشمال السوري.
ونقلت مواقع إلكترونية معارضة، عن مهجر سوري في ولاية أنطاكيا التركية يدعى عبد الرحمن، قوله: «قبل شهر توجهت إلى دائرة النفوس لنقل عنوان منزلي لأني انتقلت إلى منزل جديد وهناك كانت المفاجأة».
وأضاف عبد الرحمن: إن الموظف أخبره بأن قيود هويته غير موجودة، وأنه يجب أن يراجع مديرية الهجرة من أجل كشف الأمر، وتابع: «لم أدرِ ماذا أفعل بعد هذا الخبر، فأنا أدرك خطورة التجول في شوارع أنطاكيا التي تعج بالشرطة وعناصر الأمن ببطاقة «كملك» متوقفة أو ليس لها قيود، لأن الحالة الوحيدة للتصرف مع الأمر من الشرطة هي الترحيل الفوري إلى سورية».
وأكد عبد الرحمن، أنه بناء على ذلك، حسم أمره فوراً واستقل سيارة أجرة «تاكسي» من مبنى القائم مقام الذي يضم بدوره النفوس باتجاه منطقة نارليجا التي تقع بها مديرية الهجرة.
وأضاف: «وصلت إلى مبنى مديرية الهجرة وقابلت الموظف هناك وشرحت له الأمر، فقام بإدخال رقم البطاقة 99 إلى الحاسوب ليخبرني بأن معلومات هويتي غير موجودة في النظام، وأن هويتي الآن بحكم المزورة، فرجوته وأخبرته أنها نظامية وطلبت إليه فحص الختم الحراري عليها وبعد تأكده من أنها صحيحة كان الجواب أن المعلومات فقدت من السستم (النظام) وعلي السعي لإعادتها قبل أن يتم ترحيلي».
وأوضح عبد الرحمن، أن «الموظف قام بكتابة القصة كاملة وقام بعرضها على مدير إدارة الهجرة، الذي بدوره قام بتوقيعها وختمها بعد يومين من الدراسة ليتم تحويله أخيراً إلى مبنى تحديث البيانات وهناك تم فحص بصماته ثم جرى إعادة استخراج «كملك» جديد لي».
ويرجح مراقبون، أن الغاية من ظهور مشكلة «الكملك» في هذا التوقيت، مرتبط بعمليات التغيير الديموغرافي المتواصلة التي تقوم بها قوات الاحتلال التركي في المناطق التي احتلتها في شمال وشمال شرق سورية، حيث من الممكن أن يقوم نظام رجب طيب أردوغان بترحيل هؤلاء وإسكانهم في المناطق التي احتلها في شمال وشمال شرق سورية، بعد تهجير سكانها الأصليين.
وكان الاحتلال التركي، كثف الإثنين الماضي من عملية التغيير الديموغرافي والتتريك في المناطق التي يحتلها في شمال شرق البلاد.
وذكرت وكالة «سانا» حينها، أن الاحتلال التركي نقل 1500 من عائلات الإرهابيين والمرتزقة الذين يعملون بإمرته لإسكانهم في منازل المواطنين في حيي الخرابات والحوارنة بمدينة رأس العين» بالحسكة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock