سورية

تركيا واصلت اعتداءاتها على القرى وكثّفت من التغيير الديموغرافي … الجيش وحليفه الروسي يمنعان دوريتين للاحتلال الأميركي من العبور في «M4»

| الوطن - وكالات

منع الجيش العربي السوري، أمس، دورية للاحتلال الأميركي من العبور في الطريق الدولي «M4»، بالترافق مع منع القوات الروسية دورية أخرى للاحتلال الأميركي من العبور على ذات الطريق، على حين واصلت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته اعتداءاتها بالقذائف على قرى في محافظة الحسكة، وسط أنباء عن قيامها بإنشاء قاعدة عسكرية لها بريف مدينة رأس العين، ومواصلتها عمليات التغيير الديموغرافي هناك.
وذكرت وكالة «سبونتيك» الروسية، أن عناصر أحد حواجز الجيش المتمركزين في قرية تل اللبن غربي بلدة تل تمر شمالي غربي الحسكة، منعوا دورية تتبع لقوات الاحتلال الأميركي من العبور في الطريق الدولي «M4»، ورفضوا طلبهم بإنزال العلم الروسي عن النقطة العسكرية.
وأوضح ضابط بالجيش العربي السوري برتبة عقيد في تصريح نقلته الوكالة، أنه فوجئ بالطلب الأميركي، مؤكداً رفضه القطعي إنزال علم الاتحاد الروسي الذي يرفرف إلى جانب العلم السوري فوق النقطة العسكرية الواقعة في قرية أم اللبن على طريق عام الحسكة– الرقة– حلب، وأجبروا الدورية الأميركية على الانسحاب من المنطقة بعد جدال ومشاحنات تواصلت لأكثر من ساعة.
وأوضح العقيد، أن دورية الاحتلال الأميركي مكونة من 11 مدرعة عسكرية، وتضم عدداً كبيراً من العناصر بينهم ضابطان برتبة نقيب وبرفقتهم مترجم من الجنسية العراقية.
ولفت إلى أن الجدال الطويل مع قوة الاحتلال الأميركي تخلله تأكيده على أن الحليف الروسي شريك شرعي في الحرب على الإرهاب على الأراضي السورية ودعم سيادة الدولة على كامل ترابها الوطني، على عكس قوات الاحتلال الأميركي التي دخلت الأراضي السورية بطريقة غير شرعية، مؤكداً مطالبتها بالرحيل فوراً عن البلاد، وأنه يتوجب عليهم مغادرة موقع الحاجر وأن أي اقتراب منه أو من علم الحليف الروسي، سيلقى الرد الحاسم من وحدة الحاجز.
وتابع قائلاً: «ما إن نقل المترجم جنود الاحتلال كلماتي قاموا بالانسحاب فوراً ودون عبور الطريق الدولي أو إنزال علم الحليف الروسي من النقطة».
على خط مواز، أشارت «سبوتنيك» إلى أن عناصر الشرطة العسكرية الروسية منعوا دورية للاحتلال الأميركي بالعبور في الطريق الدولي «M4» عند قرية الطويلة (7 كم غربي بلدة تل تمر) وأجبروهم على الانسحاب باتجاه قاعدتهم في منطقة القصرك غير الشرعية على طريق تل تمر– القامشلي.
وأوضحت، أن المدرعات الأميركية انسحبت أمس من جميع النقاط التي تمركزت فيها قبل أيام بمحيط بلدة تل تمر غربي الحسكة (الدوار– القوس– الاغيبيش) باتجاه قاعدة القصرك.
في المقابل، واصل «التحالف الدولي» المزعوم ضد تنظيم داعش الإرهابي والذي تقوده واشنطن إرسال تعزيزات لوجستية إلى قواعده اللاشرعية في شمال شرق البلاد، حيث دخلت قافلة تابعة له أمس، من معبر سيمالكا الحدودي، وتتألف من 100 شاحنة تحمل معدات لوجستية ومواد بناء، واتجهت غرباً نحو محافظتي الحسكة ودير الزور، حسبما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض.
من جهة ثانية، نقلت وكالة «سانا» عن مصادر أهلية قولها: إن «قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين وانطلاقاً من نقاط المراقبة التي يقيمها الاحتلال، اعتدوا بعدد من قذائف الهاون والمدفعية على المباني السكنية في قرى أم حرملة وتل حرمل والأسدية في محيط ريف رأس العين وأبو راسين بريف الحسكة ما تسبّب بدمار عدد من المنازل».
ولفت الوكالة إلى أن عدوان قوات الاحتلال التركي ومرتزقته تسبب أيضاً بنزوح عدد من العائلات من سكان هذه القرى خوفاً من القذائف العشوائية التي طالت منازلهم السكنية ودمرت عدداً منها.
على صعيد متصل، نقل «المرصد» عن مصادر وصفها بـ«الموثوقة»، أن قوات الاحتلال التركي تقوم ببناء قاعدة عسكرية عند مشارف طريق جافا بريف رأس العين، بالترافق مع مواصلتها عمليات التغيير الديموغرافي في المناطق التي احتلتها في شمال شرق البلاد.
وذكر، أن نحو 70 عائلة من عائلات التنظيمات الإرهابية الموالية للاحتلال التركي وصلت أمس، إلى ريف رأس العين وأسكنتها في قرى السكان الأصليين ومشاريعهم الزراعية في كل من مريكيس وعطية وجنوب علوك.
إلى ذلك، دخلت آليات عسكرية روسية أمس، إلى المطار الزراعي شرق قرية الكنطري التابعة لناحية سلوك في محافظة الرقة، والذي أعادت القوات الروسية التمركز فيه مؤخراً.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock