سورية

الاحتلال التركي يصعّد من انتهاكاته في عفرين لإجبار سكانها على النزوح

| وكالات

في إطار تنفيذ مخططاتها الرامية إلى إحداث تغيير ديموغرافي في المناطق التي تحتلها، صعدت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين، من انتهاكاتهم بحق سكان منطقة عفرين وممتلكاتهم الخاصة، لإجبارهم على النزوح منها.
وذكرت «هاوار» الكردية، أنه ومع تزايد الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، تزداد أعداد المدنيين الذين يخرجون من المدينة، متجهين نحو الشهباء، هرباً من ظلم وبطش هذا الاحتلال ومرتزقته.
وأشارت الوكالة إلى أن عائلة عفرينية مؤلفة من ثلاثة أشخاص من أهالي ناحية راجو، أجبرت على النزوح من عفرين تاركة كل شيء، بعد معاناة دامت سنتين في ظل الاحتلال.
ونقلت عن حسن عبدو بلال المتزوج ولديه طفل رضيع: أنه لم يستطع الخروج من عفرين إبان الاحتلال التركي، لكنه كان شاهداً على انتهاكات الأخير ومرتزقته.
وأوضح بلال، أنه كان شاهداً على اللحظات الأولى لدخول قوات الاحتلال التركي ومرتزقته إلى عفرين، مبيناً أنهم بدؤوا بكسر المحلات التجارية وسرقة محتوياتها، كما أقدموا على اقتحام منزله وسرقة محتوياته.
وأكد بلال أنه قضى ثلاثة أشهر في سجن عفرين المركزي وتعرض لتعذيب وحشي، وأُجبر على الاعتراف بأنه قتل عناصر من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بهدف بث الخوف والرعب في نفسه وإجباره على دفع فديه للإفراج عنه.
وقبل خروجه من عفرين بحوالي شهر، تعرض بلال للاختطاف مرة أخرى من قبل ميليشيا «أحرار الشرقية» الموالية للاحتلال التركي، بحجة التعامل مع ميليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية، واحتُجز في سجن معراته المركزي.
وروى بلال قصة الأيام المظلمة التي قضاها في عفرين المحتلة، والفوضى التي تسود المنطقة من تفجيرات، وقتل، واختطاف، وسرقة ممتلكات المدنيين.
وذكر أن «المضايقات من قبل مسلحي غوطة دمشق الشرقية الذين رفضوا التسوية وتم ترحيلهم للشمال وعائلات الإرهابيين تجبر أهالي عفرين على ترك منازلهم، حيث تنتشر أعمال لا أخلاقية، مثل انتشار المخدرات علناً والاعتداء على أهالي المنطقة، مشيراً أيضاً إلى «سوء الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، ونقص المحروقات».
وقال: «لا أحد يستطيع أن يعمل لتأمين حاجاته اليومية وتأمين لقمة العيش لأفراد عائلته، بسبب مضايقات المرتزقة الإرهابيين، حيث يجبرون أصحاب المحلات التجارية على مشاركتهم في أعمالهم ومحلاتهم».
وناشد بلال المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل ووضع حدّ لانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته ومحاسبتهم على جرائمهم بحق أهالي عفرين.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock