سورية

وفاة طفل بسبب البرد في مناطق سيطرة الاحتلال التركي! … عودة أكثر من 600 مهجّر إلى أرض الوطن

| الوطن - وكالات

في وقت عاد أكثر من 600 مهجر إلى أرض الوطن خلال يوم واحد من دول الجوار، تفاقمت معاناة النازحين في المناطق التي يحتلها النظام التركي ومرتزقته شمال البلاد.
وقال مركز المصالحة الروسي في سورية في نشرة إعلامية أمس، وفق ما ذكرت وكالة «سبوتنيك»: «خلال الــ24 ساعة الماضية عاد 622 لاجئاً إلى الجمهورية العربية السورية من أراضي الدول الأجنبية».
وأوضح المركز، أن من بين العائدين 157 مهجراً من ضمنهم 47 امرأة و80 طفلاً، عادوا من لبنان عن طريق معبري جديدة يابوس وتلكلخ، بالإضافة إلى 465 شخصاً من ضمنهم 140 امرأة و237 طفلاً عادوا من الأردن عبر معبر نصيب».
وأشار المركز، إلى عودة 1448 نازحاً خلال الـ24 ساعة الماضية إلى أماكن إقامتهم الدائمة داخل البلاد.
وأشار المركز إلى أنه تم تقديم مساعدات طبية وإسعافات لـ201 مواطن سوري، منهم 64 طفلاً في مدينة عين العرب في ريف حلب الشمالي الشرقي، وفي مدينة القامشلي بريف الحسكة شمال شرق البلاد.
كما قامت الوحدات الفرعية التابعة لسلاح الهندسة العسكرية للجيش العربي السوري خلال الـ24 ساعة الأخيرة بعملية تطهير أراضي على مساحة 2.7 هكتارات بالإضافة إلى قيام الخبراء باكتشاف وتدمير31 عبوة قابلة للانفجار، وفق المركز.
على صعيد متصل، توفي الطفل أحمد محمد ياسين في مخيم «القطري» في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي والمحتلة من قبل النظام التركي، وذلك بسبب البرد الشديد.
وقال والد الطفل الذي يلقــب نفسـه «أبو ياسين»، بحسب ما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة: أن طفله البالغ من العمر ثلاث سنوات توفي بسبب البرد الشديد الناجم عن موجة الصقيع التي تضرب شمال سورية، مشيراً إلى أن المنظمات الإنسانية وإدارة المخيم لم تزودهم بوسائل التدفئة.
ولفت «أبو ياسين»، إلى أن طفله لم يكن يعاني من أي مرض قبل وفاته، لكن نتيجة البرد الشديد أصيب بالإسهال والإقياء الشديدين ما أدى لوفاته.
وتتأثر عموم المحافظات السورية بمنخفض جوي قطبي المنشأ ما يتسبب بانخفاض درجات الحرارة 9 درجات أدنى من معدلاتها، وسط هطل الثلوج على المرتفعات الجبلية ومنطقة جنوب البلاد مع توقع بامتدادها إلى المدن الداخلية.
وسبق أن ضربت عدة عواصف مطرية وثلجية وغبارية محافظات سورية، وتسببت بأضرار كبيرة في مخيمات النازحين الذين يشتكون من سوء الأوضاع الإنسانية خاصة في فصل الشتاء، إذ تسفر الأمطار والثلوج والرياح عن غرق واقتلاع عشرات الخيام.
تجدر الإشارة إلى أن اعزاز هي من البلدات السورية التي يحتلها النظام التركي ومرتزقته، والتي يعاني أهلها من الفوضى والنقص في الخدمات الأساسية حتى أن التنظيمات الإرهابية التابعة للاحتلال التركي تقوم بسرقة المساعدات الإنسانية المقدمة للنازحين المقيمين فيها وتحتكر المحروقات الضرورية لعملية التدفئة لبيعهم إياها بأسعار مرتفعة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock