سورية

عودة التوتر بين القوات الروسية والاحتلال الأميركي على «M4» … الجيش يحبط هجوماً لإرهابيي أردوغان في ريف تل تمر

| الوطن - وكالات

عاد الهدوء الحذر أمس إلى ريف بلدة تل تمر بريف الحسكة، بعد أن أحبط الجيش العربي السوري محاولة الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية تغييراً في خريطة السيطرة، في وقت عاد التوتر الروسي – الأميركي إلى الواجهة بعد اعتراض قوات الاحتلال الأميركي دورية روسية على الطريق الدولية حلب- الحسكة المعروفة بـ«M4».
وذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن الهدوء الحذر عاد إلى محاور التماس في ريف بلدة تل تمر شمال الحسكة، بعد اشتباكات عنيفة جرت أول من أمس على محور قرية دردارة، إثر هجوم نفذته التنظيمات الإرهابية الموالية للاحتلال التركي على مواقع قوات الجيش.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استمر منذ مساء الجمعة حتى فجر أمس، وترافق مع قصف مكثف ومتبادل بين الطرفين، بالترافق مع ورود معلومات عن خسائر بشرية بينهما، على حين لم تسفر الاشتباكات عن تغيرات في خريطة السيطرة.
من جهة ثانية، عاد التوتر الروسي – الأميركي إلى الواجهة في شمال شرق سورية، بعد أن عمدت قوات الاحتلال الأميركي إلى اعتراض طريق دورية عسكرية روسية مؤلفة من 6 عربات على الطريق «M4» وذلك أثناء توجه الآليات الروسية نحو منطقة عامودا بريف الحسكة الشمالي، وفق ما ذكرت المصادر.
صفحة ما يسمى «مركز الحسكة الإعلامي» التابع لما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية الموالية للاحتلال الأميركي، نشرت بدورها صورة للحظة اعتراض قوات الاحتلال الأميركي للدورية الروسية.
وأشارت الصفحة إلى أن الدورية الروسية كانت مؤلفة من ست عربات عسكرية مصفحة، على حين لم يصدر بيان من الجانب الروسي أو الأميركي حول الحادثة.
يذكر أنه في 26 من الشهر الماضي، أشارت وكالة «سبوتنيك» الروسية إلى أن عناصر الشرطة العسكرية الروسية منعوا دورية للاحتلال الأميركي من العبور في الطريق الدولي «M4» عند قرية الطويلة (7 كم غربي بلدة تل تمر) وأجبروها على الانسحاب باتجاه قاعدتها اللاشرعية في منطقة القصرك على طريق تل تمر- القامشلي.
ويشهد ريف الحسكة توتراً بين الشرطة العسكرية الروسية وقوات الاحتلال الأميركي من خلال اعتراض دوريات بعضهم لبعضهم الآخر، وتطور في بعضها إلى قيام الطرفين باستعراض قدراتهما الجوية في المنطقة.
بموازاة ذلك، واصلت التنظيمات الإرهابية الموالية للاحتلال التركي ممارسة جميع أنواع الانتهاكات في المناطق والقرى التي احتلتها في ريف الحسكة، إذ نقلت مصادر إعلامية معارضة عن مصادر وصفها بـ«الموثوقة» أن مسلحي تلك التنظيمات هدموا المنازل الطينية القديمة في قرية أم عشبة لاستخراج الخشب منها، وسحب الأسلاك الكهربائية من المنازل لبيعها خردة.
ولم يسلم الأهالي أيضاً من انتهاكات ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» التي اعتقلت 18 شخصاً من مزارع ناحية الكرامة شرق مدينة الرقة بتهمة لحيازتهم أسلحة غير مرخصة وفق ما نقلت وكالات معارضة عن مصادر محلية.
وتعتقل ميليشيا «قسد» على الدوام أشخاصاً من شمال شرق سورية لسوقهم إلى التجنيد الإجباري ضمن ما تسميه «واجب الدفاع الذاتي» أو بتهم الانتماء والتعامل مع تنظيم داعش الإرهابي والتورط بأعمال أمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock