سورية

شويغو وآكار بحثا الوضع.. وقمة رباعية في 5 القادم.. وأردوغان: حددنا خريطة طريقنا! … موسكو: لن نقبل بوجود بؤر للإرهابيين في إدلب

| وكالات

جددت روسيا أمس التأكيد على أنها لن تقبل بوجود بؤر للإرهابيين في محافظة إدلب، بالترافق مع بحث وزير دفاعها سيرغي شويغو، مع وزير دفاع النظام التركي خلوصي أكار، هاتفياً، الوضع في المحافظة وإعلان رئيس النظام رجب طيب أردوغان عن تحديد ما سماها «خريطة الطريق» التي سيتبعها هناك وعن قمة رباعية ستعقد في الخامس من الشهر الجاري بشأن المحافظة.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، حسب موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن شويغو بحث خلال اتصال هاتفي مع أكار الوضع في منطقة إدلب لخفض التصعيد.
وأوضحت الوزارة أن الجانبين ناقشا القضايا المتعلقة بإعادة الوضع في المنطقة إلى استقراره، وتبادلا الآراء حول الوضع في سورية.
وتفاقمت الخلافات بين روسيا والنظام التركي مؤخراً حول الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب، مع التقدم الكبير الذي يحققه الجيش العربي السوري في المحافظة على حساب التنظيمات الإرهابية المدعومة من قبل نظام أردوغان الذي طالب دمشق بسحب قواتها من المنطقة، وهدد ببدء عملية عسكرية ضدها، على حين أعلن العسكريون الروس أن الجيش السوري في إدلب يرد على هجمات الإرهابيين.
في الأثناء، جدد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين في مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية، دعم بلاده لسورية في حربها على الإرهاب، مشدداً على أنها لن تقبل بوجود بؤر للإرهابيين في محافظة إدلب.
وأشار فيرشينين، حسب وكالة «سانا» إلى أن روسيا ستواصل اتصالاتها مع النظام التركي حول الوضع في إدلب، موضحاً أن «الأهم في هذه المحادثات هو تفادي سقوط ضحايا في صفوف المدنيين ومواصلة الحرب بلا هوادة ضد الإرهابيين».
ولفت فيرشينين إلى أن روسيا والنظام التركي وقّعا في 17 أيلول 2018 اتفاقاً في مدينة سوتشي الروسية حول منطقة خفض التصعيد في إدلب، وأن «ما يجري حالياً من اتصالات في أنقرة وموسكو يتعلق بتنفيذ هذا الاتفاق».
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد خلال اتصال هاتفي أول من أمس مع أردوغان الذي بادر بالاتصال، وفق بيان صدر عن الكرملين، ضرورة الاحترام غير المشروط لسيادة سورية وسلامة أراضيها، معرباً عن قلقه البالغ إزاء استمرار اعتداءات الإرهابيين في إدلب.
وأضاف الكرملين: أن بوتين وأردوغان اتفقا على تفعيل المشاورات «من أجل خفض التوتر ووقف إطلاق النار وإزالة التهديد الإرهابي في إدلب.
وفي وقت لاحق من يوم أمس، قال أردوغان في كلمة ألقاها في ولاية إزمير التركية، حسب «روسيا اليوم»: إنه أجرى، الجمعة، اتصالات هاتفية، مع بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وأن بلاده «حددت خريطة الطريق التي ستتبعها (فيما يخص إدلب) على ضوء هذه الاتصالات»، من دون أن يفصح عن ماهية هذه الخريطة!
وأشار إلى أنه سيلتقي الرئيس بوتين، وميركل، في الـ5 من آذار القادم لمناقشة الوضع بمنطقة إدلب، حسب وكالة «رويترز».
من جهتها ذكرت وكالة «الأناضول» للأنباء، أن قمة رباعية حول إدلب، ستعقد يوم 5 آذار، تجمع بوتين وأردوغان، وماكرون، وميركل.
وأول من أمس، قال بيان لقصر الإليزيه، حسب «روسيا اليوم»: إن ماكرون وميركل بحثا مع أردوغان الوضع في سورية، وخاصة في إدلب، وتطورات الأوضاع في ليبيا.
وأضاف البيان: إن ماكرون وميركل أكدا على «ضرورة إيجاد حل سياسي، مشيراً بهذا الصدد إلى الجانبين اعتبرا أنه من الضروري عقد اجتماع عاجل في إطار رباعي مع بوتين.
وفي السياق متصل، نقلت «الأناضول» عن أردوغان زعمه أن «سياسات بلاده في سورية وليبيا ليست مغامرة ولا خياراً عبثياً».
وقال أردوغان: «إذا تهربنا من خوض النضال في سورية وليبيا والبحر المتوسط وعموم المنطقة، فإن الثمن سيكون باهظاً مستقبلاً»!.
وأقر أردوغان بإرسال مرتزقة سوريين للقتال في ليبيا، حيث أكد وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن مقاتلين من ميليشيا «الجيش الوطني» يوجدون حالياً في ليبيا، ويواصلون ما أسماه «الكفاح» ضد قوات قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، واصفاً إياها بـ«غير الشرعية».
وأضاف: «لدينا عدد من الشهداء في القتال مع قوات حفتر، ولكن قمنا بالقضاء على عدد من المقاتلين المرتزقة هناك مقابل ذلك»!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock