الأولى

تأكيدات روسية متتالية على حق السوريين بمواصلة قتال الإرهاب … موسكو: أنقرة لم تف حتى الآن بالتزاماتها بشأن اتفاق «سوتشي»

| الوطن - وكالات

تواصلت المواقف الروسية الثابتة والمؤكدة على حق السوريين باستعادة أراضيهم من الإرهاب، وبرزت أمس تصريحات لافتة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كشف فيها أن قوات بلاده دمرت في ‏سورية فصائل إرهابية مزودة بعتاد نوعي ومنعت ظهور تهديدات جدية لروسيا‎. ‎
وقال بوتين في كلمة ألقاها في حفلة أقيمت في ‏موسكو بمناسبة عيد «حماة الوطن»، إن الضباط والجنود الروس أظهروا مهنيتهم ‏العسكرية وكفاءاتهم القتالية العالية أثناء عملياتهم في سورية، حيث «قضوا على ‏مجموعات إرهابية كبيرة مزودة بأسلحة نوعية، ومنعوا ظهور تهديدات خطيرة ‏لوطننا على مسافة بعيدة منه، كما أنهم ساعدوا السوريين في الحفاظ على سيادة ‏بلدهم».
وشكر بوتين جميع العسكريين الذين شاركوا في الأعمال القتالية في سورية على ‏خدمتهم، لافتاً إلى نية الدولة الروسية تزويد قواتها المسلحة بأحدث أنواع الأسلحة، بما ‏فيها سلاح الليزر والمنظومات فرط الصوتية، ومنظومات عالية الدقة.
وبالتوازي مع تصريحات الرئيس بوتين، عاد الكرملين للتذكير بأن أنقرة لم تف بالتزاماتها بشأن اتفاق «سوتشي» حول إدلب.
وقال المتحدث باسم الكرملين في تصريح صحفي: إن الإرهابيين في إدلب يحصلون على «معدات عسكرية خطيرة جداً»، داعياً إلى تجنب بناء سيناريوهات سلبية بخصوص تطور العلاقات الروسية التركية، بسبب توتر الأوضاع في إدلب.
المتحدث باسم الكرملين أوضح أن الرئيس الروسي يدعم فكرة عقد القمة الرباعية حول سورية.
وكانت وكالة «الأناضول» التركية الرسمية، قالت: إن قمة رباعية حول إدلب، ستعقد في الخامس من الشهر القادم، تجمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
على صعيد متصل، كشفت صحيفة «يني شفق» التركية، عن تفاصيل المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الروسي ونظيره التركي، وقالت الصحيفة التركية: إن بوتين أعلن خلال المكالمة معارضته للعملية التركية المحتملة ضد الجيش السوري في إدلب مع نهاية شهر شباط الجاري.
وأضافت: إنه رفض مقترح انسحاب قوات الجيش السوري إلى حدود اتفاق «سوتشي»، وأصرّ على مواصلة الهجمات المستهدفة لمحافظة إدلب، ولفتت إلى أن أردوغان شدد على ضرورة الالتزام ببنود «سوتشي»، فيما كرر بوتين أطروحته حول «وجوب احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية من دون شروط».
وحسب الصحيفة، رفض الرئيس الروسي مقترحات رئيس النظام التركي المتعلقة بإيقاف هجمات الجيش السوري، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، وأشارت الصحيفة إلى أن إصرار الرئيس بوتين على موقفه، أدى إلى تعميق الفجوة بين الطرفين، وأنذر بتعميق الفوضى بشكل أكبر في إدلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock