الأولى

دول أوروبا وأستراليا حددت سقف سعر النفط الروسي وهنغاريا تحذر من الضرر الكبير … موسكو: نقوم بتحليل الوضع وتم التحضير والاستعداد للمواجهة

| الوطن- وكالات

أعلنت روسيا رفضها تحديد سقف لسعر نفطها مؤكدة أنها لن تقبل «السقف السعري» الذي فرضه الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع على صادراتها النفطية.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، للصحفيين أمس: «نقوم حالياً بتحليل الوضع. طبعاً تم التحضير والاستعداد لمواجهة هذا السقف».

وأضاف: «لن نقبل هذا السقف، وبعد تحليل سريع سيكون هناك قرار بشأن كيفية تنظيم العمل لاحقاً».

بدوره قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي أمس السبت تعليقاً على قرار «الأوروبي» فرض سقف لسعر النفط الروسي عند 60 دولاراً للبرميل: «دول الاتحاد الأوروبي تخلق أزمة طاقة لنفسها وتثري الولايات المتحدة، وأعتقد أن عواقب مثل هذه السياسة سترتد في القريب العاجل بشكل مؤلم على سلطات الدول الغربية».

من جانبه قال رئيس مركز تطوير الطاقة كيريل ميلنيكوف: إن أسعار النفط في السوق العالمية قد تتجاوز 100 دولار للبرميل، بعد فرض الدول الغربية سقفاً لسعر النفط الروسي.

ونقلت وكالة «تاس» عن ميلنيكوف تأكيده أن القرار قد يؤدي إلى تقليص كميات النفط الروسية المصدرة إلى الخارج.

وأكد أن السقف نفسه لا يهم، لأن الشركات الروسية لن تبيع النفط وفقاً له بأي حال من الأحوال، وبسبب ذلك سيتم قطع إمدادات النفط الروسي بمساعدة شركات الشحن والتأمين الأوروبية، ما قد يقلل الصادرات من روسيا بمقدار 1- 1.5 مليون برميل يومياً في الفترة من كانون الأول إلى كانون الثاني، وهذا سيؤدي على الأرجح إلى دفع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.

وزير خارجية هنغاريا بيتر زيجارتو، اعتبر بدوره أن الوقت حان لتدرك بروكسل أن تحديد سقف سعر النفط الروسي، سيضر بالاقتصاد الأوروبي أكثر من غيره من الاقتصادات.

وكتب زيجارتو على «تويتر»: «أنا واثق في أن تحديد سقف سعر النفط الروسي المنقول بحراً سيضر بالاقتصاد الأوروبي في المقام الأول».

وأعلنت مجموعة السبع وأستراليا أمس السبت، في بيان مشترك، اتفاقهما على تحديد سقف لسعر النفط الروسي يبلغ 60 دولاراً للبرميل، وذلك عقب اتفاق مماثل توصل إليه الاتحاد الأوروبي، أول من أمس.

وسيدخل الحدّ الأقصى لأسعار المنتجات البترولية الروسية الذي طوره التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة حيّز التنفيذ في 5 شباط 2023.

بموازاة ذلك أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأن هندسة الأمن المستقبلية في أوروبا يجب أن تشمل ضمانات لروسيا.

ونقلت «روسيا اليوم» عن ماكرون قوله في مقابلة أجرتها معه قناة TF1: «يجب أن نفكر في الهيكل الأمني الذي سنعيش في ظله غداً، نحن نتحدث بشكل خاص عن كلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الناتو يقترب من حدود روسيا، وينشر أسلحة يمكن أن تهددها».

ماكرون، لفت إلى أن فرنسا ستستمر في تزويد أوكرانيا بالأسلحة، لكن هناك خطوطاً حمراً فيما يتعلق بهذا الأمر لن تتجاوزها باريس أبداً.

وقال: «لن نضعف أبداً إمكاناتنا العسكرية، وإمكانات جيشنا في الدفاع عن الأراضي الوطنية، وإمكانات جنودنا أبداً». وهو ما يعتبر الخط الأحمر الأول.

وأضاف: إن الخط الأحمر الثاني هو توريد الأسلحة، التي يمكن أن تزج فرنسا بشكل مباشر في الأزمة الأوكرانية.

وأكد أن باريس لن تزود أوكرانيا بمثل هذه الأسلحة.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن