سورية

ووقفة احتجاجية في القامشلي رفضاً للحصار والاحتلال

| الحسكة - دحام السلطان

نفذ أبناء مدينة القامشلي أمس وقفة احتجاجية أمام مكتب منظمة الأمم المتحدة وسط المدينة، طالبوا فيها بفك الحصار الاقتصادي الجائر الذي تفرضه أميركا ودول غربية على سورية، وطرد الاحتلال من الأراضي السورية.

وشاركت في الوقفة فعاليات رسمية وشعبية واجتماعية وعشائرية ونخب فكرية وسياسية وثقافية ورجال قانون، ورفعوا لافتات كتب عليها عبارات ترحم على شهداء الزلزال الذي ضرب البلاد، وأخرى طالبت برحيل الاحتلالين الأميركي والتركي، إضافة إلى عبارات إدانة شديدة لما يسمى «قانون قيصر» الجائر الذي يهدف إلى تجويع المدنيين وكسر إرادتهم وزعزعة ارتباطهم بالوطن.

كما رفع المشاركون لافتات كتبت عليها عبارات تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي المتكرر على سورية وجرائمه الإرهابية، وأخرى شكرت جهود ومساعي جميع الدول الصديقة والشقيقة التي وقفت إلى جانب سورية في محنتها جراء الزلزال المدمر.

وفي بيان لهم تم تسليمه إلى مكتب الأمم المتحدة في المدينة طالب المشاركون بضرورة تدخّل جميع الجهات والمنظمات الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة لوقف انتهاكات الاحتلالين الأميركي والتركي وأذرعهما بحق المدنيين، مؤكدين رفضهم لوجود الاحتلال غير الشرعي وانتهاكاته المستمرة بحق أبناء المحافظة.

ودعا المشاركون في البيان إلى رفع فوري للحصار الغربي المفروض على سورية الذي تفرضه دول شاركت بشكل علني وساهمت في خراب سورية طوال فترة الحرب على مدار الأعوام الـ 12 الماضية.

وأدان البيان بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سورية، ولاسيما العدوان الأخير الذي استهدف مناطق سكنية آهلة بالسكان وسط العاصمة دمشق، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العديد من المدنيين، وتخريب في البنى التحتية والممتلكات الخاصة والعامة.

وشدد البيان على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها الوطنية الموحدة بقيادة الرئيس بشار الأسد، والتمسّك بثقافة الأخوة والتلاحم بين ألوان الطيف الاجتماعي والديني والعرقي التي تجذّرت في الأرض السورية.

كما شدد البيان على أن سياسة التجويع التي تمارسها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها هي جريمة موصوفة تخالف كل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية وهي عبارة عن إبادة جماعية بطيئة.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن