الأولى

وزير الإسكان لـ«الوطن»: الوفود أكدت ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية الجائرة المفروضة على سورية … اتحاد المهندسين العرب يحتفل بالذكرى الـ60 لتأسيسه في دمشق

| الوطن

بين وزير الأشغال العامة والإسكان سهيل عبد اللطيف لـ«الوطن» أنه تم التأكيد من الوفود التي شاركت في الاحتفال بالذكرى الـ60 لتأسيس اتحاد المهندسين العرب في دمشق على الوقوف مع سورية وضرورة رفع العقوبات الاقتصادية الجائرة المفروضة عليها، وأنهم أكدوا من خلال مداخلاتهم أن الشعوب العربية التي يمثلونها قدمت وستقدم المساعدات الإغاثية لضحايا الزلزال وهذا جزء من رد الجميل لسورية التي تقف دائماً مع الشعوب العربية بكل المجالات من خلال مواقفها الوطنية والقومية والمجالات العلمية.

واحتفلت النقابة بذكرى تأسيس اتحاد المهندسين العرب، تحت شعار «ستون عاماً نحو تكامل عربي هندسي»، حيث تم عرض فيديو توثيقي عن تداعيات الزلزال على المحافظات التي ضربها وعمليات إنقاذ المواطنين من تحت الأنقاض، كما ناقش المشاركون دعم سورية في مواجهة آثار الزلزال المدمر وتوفير الموارد اللازمة في مجال البناء والإعمار، مطالبين بضرورة كسر الحصار الجائر المفروض من الولايات المتحدة الأميركية والغرب والوقوف إلى جانبها.

وأشار عبد اللطيف إلى أن عنوان اللقاء الأساسي هو نقل الاحتفال بالذكرى الـ60 لتأسيس اتحاد المهندسين العرب من القاهرة إلى دمشق، وذلك تضامناً مع سورية ولتأييد مواقفها خاصة بعد كارثة الزلزال المدمر الذي أصابها.

وأضاف: «نحن بدورنا قدمنا الشكر لأشقائنا المهندسين على مبادرتهم، ومن خلالهم وجهنا شكرنا وتقديرنا للشعوب التي يمثلونها على المساعدات التي باشروا بتقديمها بعد وقوع الزلزال، وهذا يدل على أن الشعب العربي شعب واحد».

من جانبه أشاد الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب عادل الحديثي، بدور العرب والاتحاد في تقديم الدعم اللازم لسورية لمواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب عدة مناطق منها.

نقيب المهندسين السوريين غياث القطيني، بين خلال الاحتفال دور الاتحاد في رفع شأن مهنة الهندسة، وتأدية رسالته في جمع شمل المهندسين العرب تحت راية العروبة والحفاظ على التراث الهندسي، لافتاً إلى جهود النقابة في التصدي لتداعيات الزلزال من خلال الإجراءات التي تم اتخاذها بتخفيف آثاره وترميم الأخطاء الحاصلة والمساهمة في دعم المتضررين.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن