القوات العراقية تستعيد السيطرة على مدينة الخالدية شرق الرمادي

قال مصدر أمني عراقي: إن القوات العراقية استعادت السيطرة على مدينة الخالدية شرق الرمادي في محافظة الأنبار، فيما أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي خلال تفقده عدداً من الفرق العسكرية «أن معنويات القوات المرابطة في المنطقة قوية وأنّ قدرتهم على صدّ محاولات داعش وإفشالها عالية».
واستهدفت مدفعية القوات العراقية مواقع لـ«داعش» في منطقتي حصيبة الشرقيّة والسجارية شرق الرمادي محقّقة إصابات مؤثّرة.
وتمكنت قوّة مشتركة من الجيش والشرطة والعشائر وبمشاركة الحشد الشعبيّ من تطويق منطقة حصيبة الشرقية شرق الرمادي بالكامل ودخول مركزها حيث تدور معارك مع مسلحي «داعش» في منطقة جويبة لتحريرها.
من جهته، أعلن العبيدي لدى تفقده عدداً من الفرق العسكرية المرابطة في قاعدة الحبانية ومنطقة الخالدية في محافظة الأنبار أن المعركة التي تخوضها بلاده ضدّ قوى الإرهاب والعدوان «تتسم بالكر والفر»، أكد «أن معنويات القوات المرابطة في المنطقة قوية وأنّ قدرتهم على صدّ محاولات داعش وإفشالها عالية»، مشدداً على أن «جميع الإمكانات مسخّرة لخدمة تحرير الأنبار من داعش».
وفي ديالي اتخذت قيادات الحشد الشعبي الإجراءات الضرورية استعدادا للمشاركة في معارك تحرير الأنبار ضد عناصر داعش.
وقال الضابط في الحشد الشعبي محمود جسام: إنه تم تجهيز قوات من الحشد الشعبي وعددهم نحو 2000 مقاتل للمشاركة في عملية تحرير الأنبار، فيما أكد أحد المتطوعين أن الحشد الشعبي مستعد لتحرير الأنبار والموصل وصلاح الدين، مشيراً أنهم سيلاحقون «داعش» أينما ذهب.
وأعلنت قيادة الحشد الشعبي أنها أعدت قوة بديلة يبلغ تعدادها أكثر من عشرين ألف مقاتل، هدفها الحفاظ على ديالي حال المشاركة في معارك الأنبار.
وفي سياق آخر، أعلنت الشرطة العراقية، أمس، مقتل 33 شخصاً بينهم عناصر من «داعش»، وإصابة 12 مدنياً في حوادث متفرقة بمدينة بعقوبة، شمال شرق بغداد.
وشنت قوة من الجيش، مدعومة بمتطوعي الحشد الشعبي وطيران الجيش العراقي عملية أمنية على منطقة جبال حمرين شمال شرق بعقوبة، وتمكنت خلالها من قتل 16 عنصرا من «داعش»، بينهم القيادي «أبو مصعب النعيمي»، وهو سعودي.
وفي منطقة الحديد، شمال غرب بعقوبة، لقي 6 مدنيين مصرعهم وأصيب 12 آخرون في انفجار عبوة ناسفة.
يذكر أن مسلحين اقتحموا قرية زاغنية الكبيرة، التابعة لناحية العبارة، شمال شرق بعقوبة، وقاموا باحتجاز 11 مدنيا في إحدى الساحات وأعدموهم.
وكالات

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!