سورية

حصيلتها ارتفعت إلى 154 شهيداً… تنديد دولي واسع بتفجيرات جبلة وطرطوس .. ومصر واليمن تخرجان عن «الصمت العربي»

| وكالات

تواصلت أمس الإدانات الأممية والدولية والعربية والمحلية، للتفجيرات الإرهابية الدامية، غير المسبوقة، التي استهدفت مدينتي طرطوس وجبلة، وارتفعت حصيلة ضحاياها إلى 154 شهيداً.
وبحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، نقل ستيفان ديوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الإثنين عن الأخير، إدانته الهجمات الإرهابية التي ضربت طرطوس وجبلة وأودت بحياة عشرات المواطنين السوريين».
من جانبه وصف أمين عام المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات، هيثم أبو سعيد، في بيان، بثته وكالة «سانا» للأنباء، التفجيرات بـ«الأعمال البربرية وتندرج تحت مسمى الجرائم الإنسانية»، موضحاً أن «من قام بهذا الفعل الشنيع لا دين له ولا يمكن أن يرقى إلى مصاف الإنسان أو أن يتمتع بحس الإنسانية».
وأشار أبو سعيد إلى أنه ومع «غياب مرجعية واضحة لمحاسبة من يقوم بهذه الجرائم الإرهابية، لا بد من محاكمة من يقوم بدعم وتمويل الإرهابيين وهو على دراية كاملة بكل خطوات وأفعال تلك المجموعات الإرهابية»، مؤكداً ضرورة التطبيق الفعلي للقوانين الدولية وأن تأخذ مسارها الطبيعي، مبيناً أن ما حصل ويحصل يوميا في سورية منذ بدء الأزمة فيها عام 2011 ليس بحاجة إلى مزيد من التوثيق لقيام محكمة دولية لملاحقة جرائم الحرب التي قامت بها المجموعات الإرهابية والتي فاقت كل الخيال والأعراف.
بدورها قالت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان لها حسب «روسيا اليوم»: «تدين جمهورية ألمانيا الاتحادية بشدة العمليات الإرهابية الدموية التي مرت بها مدينتا طرطوس وجبلة، الإرهاب وصل ولأول مرة إلى الساحل السوري، وكالعادة، أصابت الضربة هذه بالدرجة الأولى السكان المدنيين».
وأعربت الخارجية عن تعازيها لذوي الشهداء، مشيرة إلى أن «هذه الأعمال الهائلة تظهر من جديد ضرورة مواصلة محاربة المجموعات الإرهابية».
وأكدت في الوقت ذاته، ضرورة بذل الجهود السياسية في إطار عملية السلام السورية، لأن هذه الطريقة هي الوحيدة التي ستمكن من حرمان التطرف والعنف من قاعدتهما».
وفي السياق، أدانت بيلاروس الاعتداءات الإرهابية وأعربت عن تعازيها لأقارب الضحايا وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل. ودعت وزارة خارجية بيلاروس في بيان لها، حسب «سانا»، إلى مواصلة المعركة بأشد الطرق ضد الإرهابيين الذين لا يعرفون أي مبادئ أو حدود أخلاقية، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لوضع نهاية سريعة لإراقة الدماء وضمان التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية التي توجد في طليعة الحرب على الإرهاب.
وهزت 7 تفجيرات إرهابية الإثنين مدينتي طرطوس وجبلة ذهب ضحيتها في حصيلة أولية 148 شهيداً و300 جريح من المدنيين، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض قال أمس: إن حصيلة التفجيرات التي تبناها تنظيم داعش ارتفع إلى 154 شهيداً.
وتلقى الرئيس بشار الأسد الإثنين برقية تعزية من نظيره الروسي فلاديمير بوتين بضحايا التفجيرات الإرهابية جدد فيها الأخير التأكيد على استعداد موسكو لمواصلة التعاون مع سورية في مواجهة الخطر الإرهابي، لينال المجرمون جزاءهم.
والاثنين أدانت وزارة الخارجية الروسية التفجيرات، واعتبرت أنها تستهدف إفشال الهدنة والعملية السياسية بالبلاد، وأنها «تحد وقح» ليس أمام الحكومة السورية ومواطني البلاد فحسب، بل أمام المجتمع الدولي برمته.
كما أدانت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها أيضاً، الإثنين، بشدة الهجمات الإرهابية وقالت: إن «أعمال العنف هذه والهجمات بحق السكان المدنيين في سورية تعد انتهاكات لأحكام القانون الإنساني الدولي»، ووصفتها بـ«البشعة».
وجاء في بيان صدر عن الخارجية الأميركية، الاثنين: إن الولايات المتحدة تدين بشدة هذه «الهجمات الهائلة»، التي أعلن داعش مسؤوليته عنها.
وحيث خرجت مصر عن الصمت العربي أدانت الخارجية المصرية، في بيان صحفي أمس الأول، التفجيرات الدامية واعتبرت أن داعش «لا يكترث بالحياة والكرامة الإنسانية».
بموازاة ذلك أدانت السفارة اليمنية بدمشق في بيان لها التفجيرات الإرهابية واعتبرت فيه أن «الإجرام الوهابي المتوحش يرمي بكل حقده على الشعب العربي السوري دون تفريق بين بشر وحجر كما هو الحال في اليمن الذي يواجه الأدوات الوهابية الإرهابية على الأرض.
كما أدان التفجيرات كل من حزب البعث العربي التقدمي في الأردن وحزب الشعب ونقابة الأطباء في سورية ومنتدى من أجل سورية وأبناء الجالية السورية في هنغاريا وفرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في سلوفاكيا والجالية العربية السورية في تشيكيا وطلبتنا وجاليتنا في كوبا وبلال تقي الدين من حزب الوفاق الوطني في لبنان وعضو الكتلة القومية النيابية في مجلس النواب اللبناني النائب مروان فارس، التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدينتي طرطوس وجبلة بأشد العبارات، عبر بيانات أصدروها أمس وبثتها «سانا»، استنكروا خلالها الصمت الدولي تجاه ما يحصل للشعب السوري، مجددين وقوفهم مع سورية حكومة وشعباً وجيشاً وقيادة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock