موسكو تعتبر استئناف الحوار بين المعارضة والحكومة «إنجازاً مهماً جداً» والائتلاف يقبل الدعوة إلى اللقاءات التشاورية…دي ميستورا يدعو إيران إلى حضور جنيف3 وينتقد بعض دول المنطقة

الوطن – وكالات

وجه المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا دعوة رسمية لإيران للمشار;ة في مؤتمر جنيف3، فيما طالبت واشنطن بتفاصيل عن الدعوة، على حين اعتبرت موسكو أن «الاهتمام باستئناف الحوار بين المعارضة والحكومة انجاز مهم جداً».
ففي نيويورك، بحث دي ميستورا مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس على هامش مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي المنعقد حالياً بمقر الأمم المتحدة، الأزمة في سورية والتحضير لمؤتمر جنيف3.
ووصف دي ميستورا اللقاء بـ«البناء والإيجابي» وقال: إنه «وجه دعوة رسمية لإيران للمشاركة في مؤتمر جنيف3 معتبراً تجاهل دورها بحل الأزمة في سورية خطأ فادحاً على ما ذكرت وكالة «سانا» للأنباء.
وانتقد دي ميستورا عدم تعاون بعض الدول في المنطقة وخارجها في إطار مهمته حول الأزمة في سورية.
بدوره أعرب ظريف عن قلقه حيال الدور السلبي لبعض الدول في تعميق الأزمة في سورية، مبدياً استعداد إيران لدعم مساعي دي ميستورا الرامية إلى إيجاد حل سياسي وإعادة الاستقرار والهدوء إلى سورية.
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف ريثك أمس بحسب وكالة أنباء «الأناضول» التركية: إنه ينبغي على إيران «وقف دعمها للنظام في حال كانت تسعى للعب دور بناء في إنهاء الصراع في سورية وبالطرق السلمية».
كما ذكر المتحدث حول إمكانية دعوة إيران للمشاركة في مشاورات جنيف المقرر عقدها خلال شهر أيار، أنه «يجب التوصل إلى تفاصيل أكثر عن الدعوة المرسلة لإيران من الأمم المتحدة».
إلى ذلك، أبلغ رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة، دي ميستورا، بموافقته على حضور اللقاءات التشاورية القادمة في جنيف، بحسب بيان للائتلاف.
وتلقت كل من دمشق وتيارات من المعارضة أبرزها هيئة التنسيق وجبهة التغيير والتحرير دعوات لحضور المشاورات المقرر عقدها الشهر القادم.
ومن موسكو، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن «الاهتمام باستئناف الحوار السياسي بين الحكومة السورية والمعارضة هو إنجاز مهم جداً».
وقال لافروف في مقابلة تلفزيونية: إن «روسيا والصين وبعض البلدان الأخرى كانت تقريباً الجهة الوحيدة التي استمرت لمدة تزيد على أربع سنوات وهي تدعو إلى حل سياسي للأزمة في سورية».
وفي سياق متصل جددت إيران والجزائر دعوتهما للعمل على إيجاد حل سياسي للأزمتين في سورية واليمن.
إلى ذلك، أعلنت السلطات السعودية أمس القبض على 93 متطرفاً بينهم امرأة على عدة دفعات في الفترة الأخيرة، أغلبيتهم مرتبطون بتنظيم داعش الإرهابي، مشيرة إلى إحباط هجمات في عدة مناطق من المملكة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية «واس».
في الأثناء، أعلنت كل من إسبانيا وألمانيا وإيطاليا اعتقال إرهابيين لارتباطهم بتنظيمات متطرفة.