وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أعداد الماعز الشامي الأندر في العالم تتناقص وتخوف من انقراض هذه السلالة

‫شارك على:‬
20

لم تحص بعد خسائر سورية الاقتصادية في الكثير من المجالات الاقتصادية خلال هذه الحرب، وخسائرها لأعداد كبيرة من الماعز الشامي الأندر والأفضل في العالم يمكن تصنيفه ضمن أحد أهم أنواع الخسائر.
يقول رئيس محطة بحوث قرحتا للماعز الشامي زياد أسعد: إن الخشية الحقيقية هي من انقراض هذه السلالة النقية، حيث إن أعداد هذه الثروة تراجعت من 58460 رأساً في عام 2011 إلى 44227 رأساً في عام 2017، وإلى 38464 رأساً في عام 2018 وإن الإحصاءات لأعوام أحدث غير متوافرة حالياً.
وذكر المهندس أسعد أن الماعز الشامي مرغوب من قبل البلدان المجاورة وخاصة دول الخليج بسبب صفاته الإنتاجية الجيدة، وحماليته، حيث كان ذكر الماعز الشامي يباع في هذه الدول بمزادات علنية، مما شجع على تهريبه إلى دول الخليج خلال الحرب، وأكد أن سعر المعزاة حالياً يتراوح بين 500- 600 ألف ليرة.

من الأفضل عالمياً

وعن أهمية الماعز الشامي قال أسعد إنه من أحسن عروق الماعز في العالم، حيث نشأ في غوطة دمشق ومن هنا أطلق عليه هذا الاسم، ثم انتقلت تربيته إلى البلدان المجاورة لما يتمتع به من قدرات وراثية وإنتاجية جيدة (إنتاج عال من الحليب والولادات التوءمية). إذ يتراوح إنتاج المعزاة بين 2-5 كيلو حليب يومياً، تبعاً لمواصفاتها، ويصل موسم الإدرار إلى 221 يوماً في العام، كما أن نسبة الولادات التوءمية (الثنائية والثلاثية والرباعية) تصل إلى 78% من إجمالي الولادات السنوية.
تراجع إنتاج الماعز الشامي من الحليب من أكثر من 15 ألف طن من الحليب في 2011 إلى نحو 10.6 آلاف طن، في عام 2018، وكذلك اللحم من 13981 طناً إلى أكثر 11 ألف طن على التوالي، مضيفاً: إن الماعز الشامي يعرف بأنه بقرة الفلاح الفقير، حيث تستطيع العيش والإنتاج ضمن بيئات ومناطق قاسية لا تتمكن الأبقار أو حتى الأغنام من العيش فيها، وتوجد في مختلف المحافظات السورية، حيث يوجد العدد الأكبر منها في ريف دمشق، ويصل تعدادها إلى رأس 29750 في عام 2018 في حين ينخفض العدد في الرقة مثلاً إلى 14 رأساً وفي حماة إلى 181 رأساً، وذكر أن الماعز الشامي يعد سلالة نقية من أحد فروع النموذج العام للماعز النوبي وهو من سلالة الماعز الطويل المرتفع عن الأرض، رأسه قصير وأنفه مقوس بشدة (روماني) والأذنان طويلتان يصل طولهما بين 25-30 سم، وتعيش المعزاة بين 12-13 سنة.

منع الانقراض

وعن دور محطات الثروة الحيوانية في الحفاظ على هذه الثروة قال أسعد إن محطات البحوث التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية تساهم في زيادة أعداد الماعز الشامي والمحافظة عليه من الانقراض وذلك عن طريق توزيع الذكور والإناث المحسنة على المربين ونشر الطرق الحديثة في تربيته.