وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

شلل الإقراض يهدد 90 بالمئة من القطاع الخاص

‫شارك على:‬
20

في الوقت الذي تتراكم فيه الودائع المصرفية في سورية بسبب سياسة حبس السيولة دون دوران حقيقي، يعاني قطاع الأعمال من شبه توقف كامل للإقراض المصرفي، ما يهدد استمرارية المنشآت الصغيرة والمتوسطة ويعمق الركود.

الدكتور عبد الرحمن محمد، أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماة، يحذر من أن هذه الأزمة تقتل المنشآت التي تشكل أكثر من 90 بالمئة من القطاع الخاص السوري، ويطالب الحاكم الجديد للمصرف المركزي باتخاذ إجراءات عاجلة.

ويشدد أستاذ التمويل في حديثه لـ”الوطن” على أن ما لم يتحرك الحاكم الجديد بسرعة، ستتجه معظم المنشآت إلى الإفلاس أو إلى سوق التمويل غير الرسمي بفائدة تصل إلى 30 بالمئة فأكثر، ما يزيد التشوه.

ويقترح محمد ثلاثة حلول عاجلة لإنقاذ هذا القطاع الحيوي، أولاً، إطلاق برنامج إقراض إجباري موجه، تخصص بموجبه المصارف نسبة لا تقل عن 15 بالمئة من محفظة ودائعها للقطاعات الأكثر احتياجاً مثل الزراعة والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية، بفائدة مدعومة من المركزي جزئياً، وثانياً، إعادة هيكلة الديون المعدومة للمنشآت الصغيرة عبر إنشاء وحدة تسوية داخل المركزي، مع منح مهلة سماح واستئناف الإقراض التدريجي، ثالثاً، تقديم ضمانات سيادية للقروض الصغيرة بالتعاون مع الحكومة، بدلاً من الطلب بكفالة عقارية صعبة التوفير.

كيف يمول القطاع الخاص مشاريعه اليوم؟

في ظل توقف الإقراض وارتفاع تكاليف البدائل، يقدم محمد حلولاً واقعية وقصيرة الأجل للقطاع الخاص، أولها التمويل الذاتي القسري، لكنه يقر بأن معظم الشركات تستهلك رأسمالها العامل وتتقلص، والحل الأمثل هنا هو تمويل سلسلة التوريد عبر خصم أذونات تجارية للعملاء الكبار بضمان المركزي، وهذا يحتاج إلى تعديل قانوني، ثانياً، إذا سمح الحاكم الجديد بمنتج مرن، يمكن طرح صكوك سلام أو مرابحة على أمر شراء لتمويل مخزون السلع الأساسية، ثالثاً، تسهيل ترخيص شركات التمويل الأصغر ورفع سقف إقراضها من 5 ملايين ليرة إلى 50 مليوناً مع رقابة مشددة.

أما البديل غير الرسمي، فيحذر منه بشدة، إذ يفرض السوق الموازي فائدة مرتفعة جداً تتراوح بين 30 و50 بالمئة سنوياً، ولا يمكن الاعتماد عليه بل يجب محاربته عبر تقديم البديل الرسمي، ويخلص إلى أن القطاع الخاص لن يتحرك وحده، بل المبادرة مطلوبة من المركزي بتوفير خط ائتمان داعم للتمويل البديل النظامي.

إنقاذ القطاع الخاص مسؤولية المركزي

يؤكد محمد أن الحاكم الجديد يتحمل مسؤولية الاختيار بين استمرار سياسة “شد الأحزمة” التي أدت إلى ركود ممتد، أو تبني سياسة تفريج السيولة الموجهة التي تنطوي على مخاطر تضخمية لكنها الفرصة الوحيدة لإنعاش قطاع الأعمال وإعادة عجلة الائتمان إلى الدوران. الحل الأمثل، برأيه، هو نهج تدريجي وشفاف مع مؤشرات أداء واضحة للجمهور والمستثمرين، محذراً من أن استمرار توقف الإقراض يعني انهيار ما تبقى من القطاع الخاص الوطني.

ويختم محمد تحذيره بالقول: الحل الأمثل هو نهج تدريجي وشفاف مع مؤشرات أداء واضحة، وإلا فإن استمرار توقف الإقراض يعني انهيار ما تبقى من القطاع الخاص الوطني. المبادرة مطلوبة من المركزي الآن، لأن القطاع الخاص لن يتحرك وحده.