بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، مع وفد إماراتي رفيع المستوى سبل تعزيز التعاون في مجالات النقل والربط اللوجستي والاستثمار في المناطق الحرة والموانئ الجافة، وذلك خلال لقاء حضره معاون رئيس الهيئة لشؤون المنافذ تميم صواغي، ومدير عام المؤسسة العامة للمناطق الحرة أحمد الضامن.
وضم الوفد الإماراتي عبد الحكيم النعيمي، القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، ومحمد المنهالي، الرئيس التنفيذي الإقليمي لمجموعة موانئ أبوظبي.
وخلال اللقاء، استعرض بدوي أعمال الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مؤكداً الأهمية الاستراتيجية للموقع الجغرافي لسوريا ودوره المحوري في سلاسل الإمداد والتوريد الإقليمية.

كما قدم عرضاً لأبرز المشاريع المرتبطة بتطوير الموانئ والمنافذ والمناطق الحرة، إلى جانب مشروع تطوير منفذ التنف وتجهيزه ليكون مركزاً لوجستياً متكاملاً يخدم حركة التجارة الإقليمية.
وتناول الجانبان آفاق التعاون المشترك في عدد من الملفات، كان أبرزها إنشاء ممر لوجستي يربط الموانئ السورية بدول الخليج العربي مروراً بالعراق وصولاً إلى ميناء أم قصر، بما يسهم في اختصار زمن النقل وخفض التكاليف وتعزيز انسيابية حركة البضائع بين الأسواق الإقليمية.
كما بحث اللقاء اهتمام مجموعة موانئ أبوظبي بفرص الاستثمار في الموانئ الجافة داخل سوريا، ولا سيما مشروع المنطقة الحرة والمرفأ الجاف في منفذ التنف، باعتباره من المشاريع الواعدة التي تمتلك مقومات لوجستية واستثمارية كبيرة.
وناقش الطرفان أيضاً تعزيز التعاون في مجال النقل البحري وربط الموانئ السورية بالموانئ الإماراتية، إضافة إلى إمكانية إنشاء خط نقل بري مشترك للشاحنات يربط الموانئ السورية بميناء أم قصر، ومنه إلى ميناء خليفة في دولة الإمارات، بما يدعم حركة التجارة الإقليمية ويعزز التكامل اللوجستي بين البلدين.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكة بين الجانبين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التنمية الاقتصادية في البلدين.
الوطن ـ أسرة التحرير








