سورية

سخرت من الذين يتحدثون عن قرب سقوط النظام…«التنسيق» تنتقد بائعي الأوهام من «الائتلاف»: السياسة لا تبنى على الرغبات والكراهية

انتقدت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» المعارضة بعض المعارضين وخصوصاً قادة «الائتلاف» المعارض الذين يتحدثون عن قرب سقوط النظام في سورية.
وفي تدوينة له على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بعنوان «لماذا يبيع البعض الأوهام من جديد؟!!»، قال عضو المكتب التنفيذي للهيئة منذر خدام: إنه «تنتشر على صفحات التواصل الاجتماعي أحاديث كثيرة عن قرب سقوط النظام، وتصدر في بعض الأحيان عن سياسيين في المعارضة خصوصاً من قادة الائتلاف، يفترض فيهم أن يكونوا قد تعلموا أن السياسة لا تبنى على الرغبات والكراهية، بل على الحساب».
وأضاف: «هذه الحرب القذرة التي يرسم مشهدها من جهة النظام، ومن جهة أخرى قوى إرهابية تكفيرية من غير المسموح فيها دولياً الحسم لمصلحة هذا الطرف أو ذاك… بل إنهاك كل الأطراف».
وأشار خدام إلى أنه «للتذكير فقط رد (الرئيس الأميركي باراك أوباما) يوماً على منتقديه لعدم التدخل في سورية قائلا: ولماذا نتدخل وأعداء أميركا هم الذين يتقاتلون فيها؟!!!»، مضيفاً: إنه «بالفعل طالما هذه الحرب القذرة تحت السيطرة فلن يتدخل المجتمع الدولي للمساعدة في إيجاد حل سياسي لها…. الشعب السوري للأسف هو آخر اهتمامات المجتمع الدولي وخصوصاً الدول الفاعلة في الأزمة السورية».
وخلال الأيام الماضية خصوصاً بعد سيطرة جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سورية على مدينتي إدلب وجسر الشغور، كثر الحديث في أوساط معارضة الخارج لاسيما «الائتلاف» المدعوم من الغرب ودول الخليج عن مساع تركية وسعودية وقطرية عن نوايا شن «عاصفة حزم» ضد سورية على غرار ما جرى في اليمن.
كما شاركت وسائل إعلام تابعة لقطر والسعودية ومواقع إلكترونية على «فيسبوك» بتلك الحملة عبر بث أخبار كاذبة وملفقة تسعى لإحباط معنويات الجيش العربي السوري والشعب السوري في مواجهة الإرهاب الذي تتعرض له البلاد منذ أكثر من أربع سنوات.
والأسبوع الماضي، أكدت وزارة الإعلام أن «وعي وثبات السوريين عناصر راسخة في مواجهة الحرب الإعلامية»، مشددة على أن «شعبنا الذي تصدى في الأوقات الأصعب والأكثر تحدياً لهذه الحرب عليه لا يمكن أن تنطلي حرب الشائعات عليه مجدداً مهما بلغت من تصعيد متوقع خلال المراحل القادمة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن