سورية

واصل محاصرة الدواعش في القلمون الغربي … مزيد من المناطق والمواقع على الحدود مع الأردن بقبضة الجيش

| الوطن

واصل الجيش العربي السوري عملياته بريف السويداء الشرقي على الحدود مع الأردن محققاً المزيد من التقدم هناك، بموازاة استمرار عملياته مع المقاومة اللبنانية ضد تنظيم داعش الإرهابي على الحدود اللبنانية في مرتفعات القلمون الغربي، مضيقين الخناق على من تبقى من مسلحي التنظيم وسط انهيارات كبيرة في صفوفه واستسلام عدد منهم.
ووفقاً لـ«الإعلام الحربي المركزي» فقد بسط الجيش السوري وحلفاؤه سيطرتهم أمس على منطقة «غدير محمود» و»وادي محمود» قرب الحدود السورية الأردنية في ريف السويداء الشرقي وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف المسلحي. واعتبر «الإعلام الحربي أن «وادي محمود» أحد المعابر غير الشرعية المهمة التي كان يستخدمها المسلحون في تهريب الأسلحة والذخائر من الحدود الأردنية باتجاه البادية وريف دمشق.
جاء هذا التقدم بعد سيطرة الجيش وحلفائه على 3 مخافر حدودية مع الأردن هي: 161، 162، 163 قرب «وادي محمود»، وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف المسلحين، وسط حالات فرار في صفوفهم بحسب «الإعلام الحربي» أيضاً.
بموازاة ذلك استمر الجيش بالتقدم على الحدود اللبنانية في معركته مع تنظيم داعش الإرهابي، ووفقاً لما نقلت مصادر مطلعة فإن مسافة كيلومترين فقط تفصل الجيش والمقاومة اللبنانية عن مرتفع حليمة قارة في القلمون الغربي في وقت نشر «الإعلام الحربي» مشاهد لاشتباكات مباشرة يخوضها كل من الجيش العربي السوري والمقاومة ضد داعش في جرود الجراجير في نفس المنطقة، بالإضافة إلى خريطة تظهر تطور الوضع الميداني مع سير المعارك هناك.
ومع معارك الأمس باتت عدة معابر غير شرعية تحت سيطرة الجيش والمقاومة وهي سن فيخا، وميرا، ورأس الشاحوط، والزمراني، وأبو حديج، على حين لا تزال معابر مرطبيه، والشيخ علي تحت سيطرة التنظيم.
من جهتها قالت وكالة «سانا» للأنباء إن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة الوطنية اللبنانية واصلت عملياتها العسكرية في القلمون الغربي مضيقة الخناق على من تبقى من إرهابيي تنظيم داعش وسط انهيارات كبيرة في صفوفه واستسلام عدد من إرهابييه.
في الجانب المقابل أعلن الجيش اللبناني، أن آلية عسكرية في جرود رأس بعلبك تعرضت الى إطلاق نار من جهة الإرهابيين ما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين.
وذكر الجيش اللبناني، في بيان له مساء الجمعة «أن قوات المدفعية والطائرات الحربية قصفت ما تبقى من مراكز تنظيم داعش فى وادي مرطبيا واستهدفت تحركات الإرهابيين وتجمعاتهم ، ما أسفر عن سقوط عدد من الإصابات في صفوفهم ، على حين تتابع القوات البرية تضييق الخناق عليهم، والاستعداد القتالي لتنفيذ المرحلة الأخيرة من عملية فجر الجرود.
وأوضح أن الفرق المختصة في فوج الهندسة العسكرية استمرت في شق طرقات جديدة وإزالة العبوات والألغام والأجسام المشبوهة من مختلف المناطق التي حررها الجيش.
وفي بيان آخر نقله موقع «روسيا اليوم» أعلن الجيش اللبناني، اعتقال شخص يشتبه بانتمائه لتنظيم داعش، ويتهم بالتخطيط لشن هجمات ضد الضباط اللبنانيين، بأوامر من قيادات التنظيم في الرقة.
وجاء في البيان: «بنتيجة رصد خلايا التنظيمات الإرهابية ومتابعة نشاطاتها، وفي إطار العمليات الأمنية الاستباقية، أوقفت مديرية المخابرات المدعو حسن حمد الحسن وأحالته على القضاء المختص، لانتمائه إلى تنظيم داعش الإرهابي وعمله أمنياً ولوجستياً، وتكليفه من قبل قياديين في هذا التنظيم بالتحضير لاغتيال أحد كبار ضباط الجيش اللبناني، بواسطة عبوة ناسفة، أو عملية قنص».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن