الأولى

التغيرات على مستوى الإقليم والعالم تصب في خدمة الأمن…شعبان: بوتين لم يطرح مبادرته دون معطيات و«الإيحاءات بالسياسة تكفي»

أعلنت المستشارة الرئاسية بثينة شعبان، ترحيب سورية بـ«استدارة الغرب» وإدراكه أن خطر الإرهاب بات يهدد العالم أجمع لذلك توجه نحو الحوار في المنطقة والذي أثمر بتوقيع الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد.
وفي لقاء مع قناة «الميادين» بث مساء أمس، اعتبرت شعبان أن توقيع الاتفاق النووي سيخدم الإقليم والعالم لأنه توجه إلى الحوار بعيداً عن العقوبات والتهديد والحروب، ويعبر عن اعتراف العالم الغربي بحق إيران امتلاك برنامج نووي سلمي.
وعن الحديث عن أثر الاتفاق على الوضع في سورية، اعتبرت شعبان أن الاتفاق سوف يفرض صيغاً جديدة مختلفة وأكثر إيجابية، موضحةً أنه وحتى قبل الاتفاق كانت إيران صلة بين سورية والغرب، ولكن المشكلة بحد ذاتها في نية ورغبة الغرب، مؤكدة أهمية «أن يكون هذا التواصل في المصلحة الوطنية السورية».
وبينت شعبان أنه ليس لدى سورية قلق من أن توافق إيران على فك ارتباطها مع سورية فيما لو طلب منها ذلك بعد توقيع الاتفاق فهي سترفض كما رفضت سورية ذلك سابقاً.
وأشارت إلى أن «التوجه في العلاقات الإقليمية والدولية والتقارب الأميركي الروسي مؤشرات بأن العالم بدأ يدرك أن هناك خطراً على العالم وأنه يجب التعامل لمواجهة هذا الخطر».
وعن زيارة الوفد السوري إلى موسكو قبل أسابيع قليلة، قالت شعبان إن «اللقاء مع الرئيس فلاديمير بوتين لم يكن مبرمجاً ومخططاً مسبقاً لذلك عندما سمع الوفد السوري باللقاء أدركنا أن لدى بوتين شيئاً يقوله ولذلك نحن نعرف عن المبادرة كما ظهر بالإعلام للعالم جميعاً».
وأضافت: «أفترض أن بوتين لم يطرح مبادرة دون أن يكون لديه معطيات لكنه لم يحدثنا حولها والإيحاءات في السياسة تكفي»، مشيرة إلى أن هناك مراجعة أميركية للتحالف الذي تقوده واشنطن ضد الإرهاب بعد أن نبهت روسيا إلى أن هذا التحالف يجب أن يشمل الجميع.
ولفتت شعبان إلى «أن التغيرات على المستوى الإقليمي والعالم تصب في خدمة الأمن وعدم التوجه للإرهاب، ولا توجد مشكلة سورية، بل هناك مشكلة إقليم وحتى العلاقات الروسية الأميركية مرت بأزمات وهي اليوم تشهد انفراجاً، لذلك يتم البحث عن أساليب جديدة».
وعلقت شعبان على تصريحات الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الأخيرة، قائلة: «لم يعننا كثيراً ما قاله العربي لأن مواقفه خلال الأزمة كانت متذبذبة ومتغيرة»، مضيفة: «سورية تريد أن تعود لجامعة تكون عربية فعلاً ويكون لها رأي وتكون فاعلة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن