الخبر الرئيسي

لندن لا ترغب بسقوط «النظام».. وواشنطن لا تريد التورط بحرب جديدة.. وبندر يتوقع الفوضى…دمشق: لا إرادة حقيقية لدى دول الجوار لتحالف ضد الإرهاب

 وكالات : 

أكدت دمشق أمس أهمية إيجاد تحالف إقليمي دولي لمحاربة الإرهاب مشددة على أن «التنظيمات الإرهابية لا تعترف بالهويات الوطنية للدول، في حين أعلنت لندن عدم رغبتها بسقوط النظام في سورية، في وقت لم تستبعد طهران البدء بـ«حوار» حول ملفات المنطقة بعد الاتفاق النووي مع القوى الكبرى.
وخلال لقائه وفداً استرالياً يترأسه رجل الدين ديفيد سميث ويضم ممثلين عن الفعاليات السياسية والاجتماعية والدينية والرياضية، أكد رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي أهمية إيجاد تحالف إقليمي دولي لمحاربة الإرهاب، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه «لا توجد إرادة حقيقية لدى دول الجوار لدعم هذا التحالف».
والتقى الوفد أيضاً وزير الإعلام عمران الزعبي ومفتي سورية أحمد بدر الدين حسون كلاً على حدة، وأكد الزعبي أن «التنظيمات الإرهابية المسلحة لا تعترف بالهويات الوطنية للدول ولا بالديانات الأخرى»، على حين أكد حسون أن سورية تواجه مخططات تستهدف تنوعها وفكرها المتسامح واللحمة الوطنية بين أبنائها وهي تتصدى للإرهاب والتطرف دفاعاً عن وجودها وسيادتها ودفاعاً عن السلام في العالم كله.
وفيما يبدو أن العديد من عواصم القوى الكبرى بدأت فعلاً تشير أو تمهد إلى حراك سياسي لحل الأزمة، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في تصريح أمام البرلمان إن بلاده لا ترغب في سقوط النظام السوري «إنما تريد تغييراً سياسياً في النظام من خلال حكومة شرعية تحظى بدعم كل المجموعات المعتدلة»، بينما أكدت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية قيام بريطانيا بإرسال جنود وقوات إلى السعودية من أجل تدريب إرهابيي ما يسمى «المعارضة المعتدلة» في سورية.
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقاء مع محاربين قدامى في ولاية بنسيلفانيا أول من أمس أن على الولايات المتحدة ألا ترسل قوات برية إلى الشرق الأوسط وألا تتورط في حرب جديدة في المنطقة.
وفي مقابل كلام الغرب أكدت إيران على لسان مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنها لن تألو جهداً في تقديم الدعم لحلفائها في المنطقة لمكافحة الإرهاب، وأنها لن تغير سياساتها بعد الاتفاق النووي.
في الأثناء، توقع رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق بندر بن سلطان أن تسود الفوضى منطقة الشرق الأوسط بعد الاتفاق حول ملف إيران النووي.
إلى ذلك، أعرب السفير الروسي لدى سورية، ألكسندر كينشاك، عن اعتقاده أن المساعدات العسكرية التي تقدمها روسيا لسورية كافية لمحاربة داعش، على حين أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي الذي يزور الولايات المتحدة حالياً أن الكنيسة الأنطاكية تصلي من أجل اعتماد لغة الحوار والحلول السلمية في جميع أنحاء العالم وإحلال السلام في سورية.
على صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو أمس، أن عملاء سريين من أجهزة الاستخبارات موجودون في سورية للبحث عن ثلاثة صحفيين إسبان فقد أثرهم هناك منذ عشرة أيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن