الأخبار البارزة

جلسة استماع لمحافظ دمشق في مجلس الشعب لتقييم أدائه وتهم الفساد الموجهة للمحافظة…الكوش لـ«الوطن»: أبواب المحافظ مغلقة بوجه المواطن ولا يستقبل أحداً إلا بعد وساطة وزير الإدارة المحلية

أعضاء في المكتب التنفيذي قالوا لي نحن أرانب أمام المحافظ

محمد منار حميجو : 

كشف مصدر مسؤول في مجلس الشعب أن لجنتي الخدمات والإدارة المحلية والشكاوى والعرائض ستعقدان جلسة استماع لمحافظ دمشق ظهر اليوم بحضور وزير الإدارة المحلية للاستماع له حول أدائه وتهم الفساد المنسوبة لبعض أعمال المحافظة، وذلك بناء على شكوى قدمها عضو مجلس الشعب عمار الكوش وبموافقة بعض أعضاء المجلس.
وقال المصدر المسؤول لـ«الوطن»: إن اللجنة ستوجه التهم الواردة في الشكاوى ولاسيما فيما يتعلق ببعض عمليات الفساد في المحافظة وترهل أداء عمل المحافظة، مشيراً إلى أن القانون لا يسمح باستجوابه باعتبار أن الاستجواب لا يكون إلا لوزير وما فوق ولذلك فإن الجلسة سيحضرها وزير الإدارة المحلية لتوجيه الأسئلة للمحافظ.
ولفت المصدر إلى أن هذه الخطوة غير مسبوقة في المجلس باعتبار أن الجلسة ستخصص للاستماع لمحافظ دمشق حول عمليات سوء إدارة وفساد.
وأكد عضو مجلس الشعب ومقدم الشكوى عمار الكوش أن أبواب المحافظ مغلقة بوجه المواطن وأنه وضع الكثير من الحواجز بينه وبين المواطنين لدرجة أنه لا يستقبل أي شخص إلا بعدما يتكلم معه وزير الإدارة المحلية، كاشفاً أنه اضطر للتكلم مع وزير الإدارة المحلية للحصول على موعد فكان جوابه أنا لست مديراً لمكتبه.
وأكد الكوش في حديث لـ«الوطن» أن المحافظ يقوم بتجميل أرصفة أبو رمانة والمالكي بمناقصات تقدر بعشرات الملايين في حين هناك بيوت في الزاهرة والدويلعة وبعض مناطق المدينة فيها الكثير من الأنقاض، مؤكداً أن المواطنين منذ أربع سنوات يناشدونه لنقل هذه الأنقاض ليتمكنوا من العودة إلى منازلهم إلا أنه لم يستجب لهم.
وأضاف الكوش: إنه سيتم توجيه الأسئلة لمحافظ دمشق في جلسة اليوم وهو مطالب منه أن يقدم أجوبة مقنعة عن هذا الموضوع ولاسيما أن هناك الكثير من الأسر المشردة نتيجة الأنقاض في منازلها وحاراتها ولا يتم نقلها إلى مكان آخر.
وبين عضو مجلس الشعب أن منطقة الدويلعة في محافظة دمشق فيها ما يقارب 12 بيتاً مهدماً ولم يقم محافظ دمشق بنقلها، لافتاً إلى أن الكارثة الكبرى أن بعض الوزراء لا يعرفون أن منطقة الدويلعة تابعة للمدينة، موضحاً أن أحد الوزراء قال له: إن الدويلعة ريف وليست مدينة وأنها ليست من اختصاص محافظ دمشق.
وبين الكوش أن أعضاء في المكتب التنفيذي مجمدون لدرجة أنهم قالوا له: نحن أرانب أمام محافظ دمشق ولا نستطيع أن نفعل شيئاً، معتبراً أن مصلحة المواطن فوق كل مصلحة ونحن أعضاء المجلس يجب أن نوصل صوت المواطنين ولاسيما في حال كانت الأبواب مغلقة أمامهم ولا أحد يسمع صوتهم.
وأشار الكوش إلى أن جلسة اليوم ستكون هدفها الأول والأخير حماية مصلحة المواطنين ومساعدتهم في العودة إلى منازلهم، وهذا ما سنعمل عليه خلال الفترة القادمة، مشدداً على ضرورة العمل بكل الوسائل المتاحة على مساعدة المواطنين الذين يحتاجون إلى مساعدة وإلا فإن وجودنا في مجلس الشعب لا قيمة له.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن