سورية

المسلحون يعتدون بالقذائف على مطار دمشق الدولي وضاحية حرستا

| وكالات

جددت الميليشيات المسلحة خرقها لاتفاق منطقة «خفض التصعيد» في غوطة دمشق الشرقية عبر اعتدائها بالقذائف على مطار دمشق الدولي وضاحية حرستا السكنية بـ7 قذائف صاروخية.
ويرى مراقبون أن هذا الاعتداء ينم عن درجة الانزعاج من قبل الميليشيات المسلحة من نجاح مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي رغم سعيها لإفشاله سواء من خلال المقاطعة أو من خلال إثارة الشغب في أروقة المؤتمر.
وأفاد مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق، وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، بأن «مجموعات مسلحة منتشرة في بعض مناطق الغوطة الشرقية استهدفت بقذيفتين صاروخيتين مطار دمشق الدولي سقطتا في أرض المطار دون التسبب بأضرار».
وبين المصدر أن «5 قذائف صاروخية وهاون أطلقتها المجموعات المسلحة على منازل الأهالي في ضاحية حرستا السكنية أدت إلى أضرار مادية في الممتلكات».
ورداً على الاعتداءات أفادت «سانا» بأن وحدات من الجيش العربي السوري «وجهت ضربات دقيقة على مناطق إطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير عدد من منصات إطلاق القذائف وإيقاع خسائر في صفوف المجموعات المسلحة».
وأصيب 7 مدنيين بجروح ووقعت أضرار مادية أول من أمس جراء استهداف الميليشيات المسلحة بالقذائف ضاحية حرستا بريف دمشق وحي عش الورور بدمشق.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في الـ22 من تموز الماضي وقفاً للأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق، مؤكدة في الوقت نفسه أنه سيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرق.
وادعت وسائل إعلامية معارضة، أن الطائرة التي تقل الشخصيات السورية من مدينة سوتشي بعد مشاركتهم بمؤتمر الحوار الوطني السوري «اصيبت» جراء «قذائف هاون سقطت على مطار دمشق الدولي أثناء هبوطها».
كذلك نقل موقع «هاشتاغ سيريا» الالكتروني عن عضو مجلس الشعب، فارس جنيدان، أنه «بعد هبوط الطائرة على المدرج تم قصفها بأول قذيفة هاون، وبعد سيرها على المدرج وفي أثناء تجهيز الركاب للنزول، تم قصف الطائرة بقذيفتين».
وأكد جنيدان «عدم وجود إصابات في الأرواح البشرية، وأن الطائرة لم تصب بأي أذى».
وكانت شركة الطيران السورية الخاصة «أجنحة الشام» أعلنت اختيارها لنقل المشاركين إلى مدينة سوتشي الروسي للمشاركة في مؤتمر «الحوار الوطني».
ويتكرر سقوط قذائف الهاون على العاصمة دمشق وأحيائها، الأمر الذي يؤدي إلى مقتل مدنيين، وسط اتهامات متبادلة بين النظام والمعارضة عن مصدر القصف.
وسبق أن أطلقت قذائف على معرض دمشق الدولي على طريق المطار، في آب 2017، واستشهد حينها أربع ضحايا.
وشهد مؤتمر سوتشي، قبيل افتتاحه حالة تخبط كبيرة بين أطراف الميليشيات المسلحة المشاركة، على خلفية الاعتراض الذي تقدمت به لجهة العلم الوطني وشعار المؤتمر، أفضت إلى انسحاب أحد وفود هذه الميليشيات من المؤتمر قبل انطلاقه.
وأشار المتحدث باسم وفد الميليشيات المسلحة إلى أستانا أيمن العاسمي، بحسب وكالة «سبوتنيك»، إلى أن الجانب الروسي لم يلب مطالب وفده بشكل كامل، ولذلك اتخذ الوفد قرار عدم المشاركة، وقال: «انتهى الوقت وبدأ المؤتمر ولم نلق معاملة جيدة ولم تلب مطالب الوفد بشكل كامل، وهذا أثر على عملية المرونة في التعامل مع الواقع المتأزم أصلاً».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن