الأولى

السهر «يهجم» باكراً على محيط قلعة حلب

| حلب- خالد زنكلو

خيم السهر ركابه باكراً في محيط قلعة حلب مع «هجوم» الصيف بدرجات حرارته المرتفعة في غير أوانه في مثل هذا الوقت من السنة، وشد الحلبيون رحالهم لقضاء وقت ممتع في رحاب أهم مطرح ترفيهي تقليدي يستقطب عامة الناس ونخبتهم.
وعلى الرغم من الدمار الذي خلفته الحرب في كل الدروب المؤدية إلى أكبر قلاع العالم التاريخية وعلى الرغم من تدمير وزوال معظم الأوابد الأثرية في محيطها، إلا أن للمكان سحره وحظوته مع محبي السهر الذين يؤثرون ارتياد مقاهي الرصيف فيه والتي افتتحت أربعة منها أبوابها لتقديم لوازم «السهرة» لشلل الأصدقاء وعصبة الأهل وخصوصاً «المعسل» الذي عمت رائحته الأجواء بعد أن غيبتها الحرب 7 سنوات.
ومع إعادة تأهيل البنية التحتية لمحيط القلعة، عادت الطقوس المحببة إليه من رحلات المدارس والمهرجانات، التي استهلتها سيدات أعمال غرفة تجارة حلب بـ«مهرجان المرأة والأسرة العاشر»، إلى بائعي القهوة المرة والبوشار وعرانيس الذرة وغزل البنات والمناقيش و«الإكسبرس» والمرطبات.
ولئن حنثت مديرية السياحة بوعدها بافتتاح القلعة أمام الزوار مطلع العام الجاري إلا أنهم تقاطروا زرافات لقضاء أوقات ممتعة في الساحة الواقعة أمام مدخلها الرئيسي بمشهده الآخذ الخلاب وبمقاعدها الحجرية التي تحجز موعداً للعشاق ولمحبي الفستق الحلبي والبزر الذي لا تقيم قشوره وداً مع سلل القمامة وعاملي النظافة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن