عربي ودولي

دبلوماسية أميركية تصف ترامب بالـ«معتوه».. وروسيا لا ترى تحسناً في العلاقات مع أميركا … بعد إقالة تيلرسون.. طهران تعتبر واشنطن مصممة على الانسحاب من الاتفاق النووي

بينما تتابع إقالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزير خارجيته ريكس تيلرسون وتعيين مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو بدلاً عنه، أصداءها في عواصم القرار حول العالم، وفي ذلك الوقت وصفت السفيرة الأمريكية السابقة لدى قطر دانا سميث الرئيس الأمريكي بأنه «شخص معتوه».
وقالت سميث في تغريدة لها على صفحتها الرسمية في تويتر: «أنا أتفق مع وزير الخارجية المقال ريكس تيلرسون في عدة أمور من بينها أن ترامب شخص معتوه».
وفي سياق المواقف الدولية حول إقالة تيلرسون عبّر المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، عن عدم قلق موسكو من تردي العلاقات مع واشنطن إلى حضيض أسوأ مما هي عليه، بعد تعيين مايك بومبيو وزيرا للخارجية.
وقال بيسكوف في تصريحات صحفية أمس: «من المستحيل السقوط إلى ما دون الهاوية، لذلك لا يمكن أن يكون هناك أي خوف من حدوث مزيد من التدهور، ولكن على أي حال لا يزال هناك أمل في اعتماد أمور بناءة ونهج متزن في العلاقات المتبادلة».
ويعد بومبيو من صقور التيار المناهض لروسيا في واشنطن.
بدوره قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن تركيا تأمل في بناء علاقات طيبة مع وزير الخارجية الأمريكي الجديد، لكن عليه احترام أنقرة.
وركزت وسائل إعلام تركية على تغريدة قيل إن بومبيو كتبها بعد محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا في 2016 وأشار فيها إلى تركيا على أنها «دكتاتورية إسلامية مستبدة». وحُذفت التغريدة لاحقاً.
وقال تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف «نريد العمل مع وزير الخارجية الجديد بنفس التفاهم وباحترام وتفاهم متبادلين».
من جانبها رأت طهران في إقالة تيلرسون وتعيين بومبيو المعروف بمواقفه المتشددة مكانه، إشارة إلى تصميم الولايات المتحدة على الانسحاب من الاتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء «إيسنا»، «الولايات المتحدة مصممة على الانسحاب من الاتفاق النووي، والتغييرات داخل وزارة الخارجية أجريت لهذه الغاية، أو على الأقل هذا أحد أسبابها».
وقال عرقجي: «إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق، فسنتخلى عنه نحن أيضاً. قلنا للأوروبيين إن إيران ستنسحب من الاتفاق النووي إذا لم ينجح الأوروبيون في إبقاء الولايات المتحدة فيه».
في غضون ذلك أعلن قائد القوات المركزية الأمريكية جوزيف فوتيل تأييده للاتفاق النووي مع إيران.
ونقلت رويترز عن فوتيل قوله خلال جلسة للجنة القوات المسلحة الأمريكية في مجلس الشيوخ «في الوقت الراهن أعتقد أنه من مصلحتنا البقاء ضمن الاتفاق».
وجوابا على سؤال ما إذا كان يتفق مع وزير الدفاع الأمريكي ورئيس هيئة الأركان المشتركة في أن البقاء ضمن الاتفاق يصب في مصلحة الأمن القومي الأمريكي قال فوتيل «نعم.. أتفق مع موقفهما».
إلى ذلك عبرت الصين عن أملها في ألا تؤثر الإقالة المفاجئة لتيلرسون على العلاقات الثنائية أو على المحادثات المقررة بين الرئيس الأميركي وزعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الصينية لو تشانغ للصحافيين في مؤتمر صحافي منتظم «نأمل في ألا يكون لهذا التغيير أي تأثير على تطور العلاقات الصينية الأميركية الثنائية أو على التعاون الصيني الأميركي في بعض المجالات المهمة».
وقال تشانغ إن الصين «مستعدة للعمل» مع وزير الخارجية المعين مايك بومبيو، من أجل مواصلة العلاقات القائمة على الاحترام والتعاون.
وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن