رياضة

قرعة الشامبيونزليغ

| محمود قرقورا

تسمّر العالم أجمع ظهر الجمعة أمام شاشات التلفزة لمعرفة بوصلة الاتجاه إلى الملعب الأولمبي في كييف معقل المباراة النهائية لأهم مسابقة على صعيد الأندية في العالم الشامبيونزليغ يوم 26 أيار المقبل.
قبل مراسم القرعة في مدينة نيون السويسرية كان روما وإشبيلية الحلقة الأضعف من وجهة نظر نقاد اللعبة وكل منهما يتمنى مواجهة الآخر، والأندية الستة الأخرى كانت تتهجد لله كي يكونا من نصيبها.
الصدامات التي أفرزتها دواليب الحظ ابتسمت للبايرن وبرشلونة دون سواهما ويمكننا الاقتناع بتأهلهما إلى المربع الذهبي بأقل مجهود ممكن، والبافاري تحديداً سيكون قد أطلق زغاريد الاحتفال باللقب الثامن والعشرين على صعيد الدوري قبل الذهاب إلى الأندلس.
والكاتالوني بموقف مثالي لاسترجاع لقب الليغا، بل لاستمرار حلم الثلاثية الذي تحقق مرتين من قبل بحضرة أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي، والثلاثية الأولى عام 2009 كان ممرها ملعب الأولمبيكو معقل نادي روما ويا لها من ذكريات حلوة!
إذا كانت القرعة تمثل الهناء لكبير الألمان وحاكم هذا الزمان في إسبانيا فإنها تمثل التعاسة والشقاء لأربعة فرسان ثقيلة الوزن، السيدة العجوز أكثر الخاسرين في مباريات التتويج بالكأس ذي الأذنين الكبيرتين وملكي مدريد زعيم القارة الذي يهابه كل أندية العالم، ومن حسن حظ كبير الطليان أنه يواجه سلطان الإسبان مرتين، وهذا مثبت في المواجهات التاريخية بينهما.
أما الناديان الآخران غير السعيدين بالقرعة فهما ليفربول ومانشستر سيتي، ونجزم أن كلاً منهما خائف من المواجهة، وإذا كان ليفربول زعيم الإنكليز قارياً متمرساً في المسابقة إلا أن السيتي يدخل المباراة مرشحاً فوق العادة لاقتلاع بطاقة العبور، وإذا كانت كتيبة السيتي أكمل في معظم المراكز فإن كلوب أكثر مدرب هزم غوارديولا، ما يجعلنا توّاقين لهذه المواجهة على وقع الفوز الكاسح للسيتي في ذهاب الدوري والفوز القيّم للريدز إياباً لكونه الوحيد الذي نال من مواطني مانشستر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن