عربي ودولي

بعد أميركا وبريطانيا.. ابن سلمان إلى باريس

نقلت وسائل إعلام عما سمته مصدراً مطلعاً أمس أنه من المتوقع أن يزور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فرنسا في الفترة من الثامن وحتى العاشر من نيسان المقبل، لكسب المزيد من التأييد الدولي حول توريثه الحكم في السعودية عن طريق بيع مواقف ومبادئ حتى ولو تعاكست مع مصالح بلاده خصوصاً والمنطقة عموما، في الوقت الذي يتعامل فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحذر في مساعي الوساطة بخصوص العلاقات في منطقة الشرق الأوسط.
ومن المرجح أن تجذب الزيارة إلى باريس انتباه جماعات حقوق الإنسان وبعض النواب الفرنسيين الذين تحدثوا علنا بشأن احتمال استخدام الأسلحة التي تبيعها فرنسا إلى السعودية في الحرب التي تشنها الرياض ضد اليمن والتي يذهب ضحيتها كل يوم العشرات من المدنيين اليمنيين إضافة إلى تدمير البنى التحتية اليمنية والممتلكات العامة والخاصة.
وكانت مجلة شالانج الفرنسية قالت إن ولي العهد السعودي سيشارك في منتدى اقتصادي سيحضره رؤساء تنفيذيون لعدد من الشركات في البلدين.
وامتنع مكتب ماكرون عن التعقيب حول هذه الزيارة.
هذا وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي وولي العهد السعودي بحثا الوضع في اليمن الذي تمزقه الحرب التي شنتها عليه السعودية خلال اجتماع الثلاثاء في واشنطن.
وأضاف في بيان: «فيما يتعلق باليمن بحث الرئيس وولي العهد الخطر الذي يمثله الحوثيون على المنطقة بمساعدة الحرس الثوري الإيراني».
وتابع: «بحث الزعيمان الخطوات الإضافية اللازمة للتعامل مع الوضع الإنساني واتفقا على أنه من الضروري التوصل لحل سياسي للصراع في نهاية المطاف لتلبية حاجات الشعب اليمني» في إنكار واضح للواقع اليمني الذي يشهد حرباً ضارية لا تفرق بين الحجر والبشر وتستمر السعودية في الغرق أكثر في الوحل اليمني تحت مزاعم شتى أولها «درء الخطر الإيراني».
وكان ولي العهد السعودي استبق زيارته إلى أميركا بزيارة إلى بريطانيا التقى خلالها الملكة البريطانية اليزابيث الثانية ورئيسة الوزراء تيريزا ماي حيث اشترى محمد بن سلمان موقف بريطانيا تجاه توريثه الحكم بصفقة طائرات من طراز تايفون البريطانية بقيمة تقارب 7 مليارات دولار.
وكالات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن