سورية

الإرهابيون: اللهم نفسي

| الوطن – وكالات

يعمد مسلحو التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة التابعة لها، التي يتم نقلها إلى شمال البلاد، إلى الاستيلاء على الحافلات الداخلة إلى عربين، بقوة السلاح، لإخراج عائلاتهم أولاً، تاركين المدنيين من دون نقلهم، وسط استياء بين الأهالي.
ونقلت مصادر إعلامية معارضة، عمن سمتها «مصادر موثوقة»، أن مجموعات من «هيئة تحرير الشام» الواجهة الحالية لـ«جبهة النصرة» الإرهابية، ومسلحي ميليشيا «فيلق الرحمن» ومسلحي ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» الذين تبقوا في الجيب الجنوبي للغوطة الشرقية، «يعمدون إلى الاستيلاء على الحافلات الداخلة إلى عربين، بقوة السلاح، ومن ثم يقتادونها إلى مقارهم ومكان تجمع عائلاتهم ليقوموا باصعادهم إلى الحافلات ومن ثم تعود الحافلات لتخرج من دون أن تنقل المدنيين».
وأوضحت المصادر الإعلامية المعارضة، أن هذا الأمر «أشعل الاستياء بين الأهالي»، ونقلت عن بعضهم: أن المسلحين «يستعجلون تنفيذ الاتفاق ويحاولون الخروج في أولى الدفعات تاركين المدنيين خلفهم».
وتتواصل عمليات نقل المسلحين والمدنيين من مناطق سيطرة «فيلق الرحمن» في غوطة دمشق الشرقية، إلى الشمال السوري، حيث استمرت عمليات إدخال حافلات إلى مدينة عربين، لصعود المسلحين والمدنيين إليها، وتجري عمليات إخراج الحافلات تباعاً عند استكمال الصعود إليها، وذلك في انتظار الانتهاء من القافلة بشكل كامل وانطلاق الدفعة الثالثة نحو الشمال السوري، بعد خروج دفعتين يومي السبت والأحد، إذ يجري تحضير الحافلات لإخراجها إلى أطراف الغوطة الشرقية ريثما تستكمل القافلة بشكل نهائي.
وحسبما نقلت المصادر الإعلامية المعارضة عن «مصادرها الموثوقة»، فإن هذا الاتفاق الذي سيخرج بموجبه مسلحو «فيلق الرحمن» و«هيئة تحرير الشام» وعائلاتهم والرافضون للاتفاق من المدنيين، يضم في أحد بنوده غير المعلنة، نقل مسلحي «هيئة تحرير الشام» وعائلاتهم من الجزء الذي يتواجدون فيه في مخيم اليرموك بجنوب العاصمة دمشق، إلى الشمال السوري مع الخارجين ضمن هذا الاتفاق الجاري تنفيذه في غوطة دمشق الشرقية.
ووفق المصادر، فإنه من المرتقب أن تجري عمليات إجلائهم من مخيم اليرموك، بالتزامن مع إخراج المسلحين وعائلاتهم والمدنيين الرافضين للمصالحة من مدينتي عربين وزملكا وحي جوبر شرق دمشق.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن