الخبر الرئيسي

في ثاني زيارة رسمية له خلال الأزمة … المعلم يصل عمان لتعزيز العلاقات بين البلدين

| وكالات

في زيارة هي الثانية له منذ بداية الأزمة السورية، وصل أمس نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم على رأس وفد، إلى العاصمة العمانية مسقط، بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وبحسب وكالة «سانا» فإن زيارة المعلم، تأتي تلبية لدعوة من وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، وسيجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين العمانيين تتناول سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، كما سيتم على هامش الزيارة افتتاح المقر الجديد لسفارة الجمهورية العربية السورية في مسقط.
وكان في استقبال المعلم والوفد المرافق له، في مطار مسقط الدولي وزير الشؤون الخارجية العماني، وكبار موظفي الوزارة وسفير الجمهورية العربية السورية لدى سلطنة عمان وأعضاء السفارة.
ويضم الوفد السوري نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد.
وكالة الأنباء العمانية الرسمية قالت إن زيارة المعلم «تستغرق عدة أيام يلتقي خلالها مع عدد من كبار المسؤولين بالسلطنة».
وهذه الزيارة هي الثانية للمعلم إلى سلطنة عمان، منذ بدء الأزمة في سورية عام 2011، حيث سبق أن زار مسقط في شهر آب من العام 2015، كذلك قام نظيره العماني بن علوي بزيارة إلى سورية في الشهر العاشر من ذات العام، والتقى وقتها الرئيس بشار الأسد، وبحث معه العلاقات الثنائية بين سورية وسلطنة عمان، وتطورات الأوضاع في المنطقة ولاسيما الحرب على الإرهاب في سورية والأفكار المطروحة إقليميا ودوليا، للمساعدة في إيجاد حل للأزمة في سورية.
وتعتبر سلطنة عمان، الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي لا تزال تحتفظ بعلاقتها الدبلوماسية في دمشق ولديها سفارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن