شؤون محلية

3 مليارات دولار قيمة الثروة الحيوانية

حدد اتحاد غرف الزراعة السورية ملامح بنك الأهداف الذي تعمل بموجبه القوى الخارجية في استهدافها لقطاع الثروة الحيوانية كمرتكز بالغ الأهمية من مرتكزات الاقتصاد السوري، مشيراً إلى حرمان الثروة الحيوانية من الوصول إلى المراعي الطبيعية والتهريب عبر الحدود وتوقيف عجلة دوران مصانع إنتاج كسبة وقشرة القطن وكسبة عباد الشمس وكسبة فول الصويا، ومطاحن إنتاج نخالة القمح ومصانع الأعلاف وعرقلة تنفيذ التحصينات واللقاحات البيطرية، وإعاقة تنفيذ العلاجات للثروة الحيوانية وإعاقة نقل منتجات الثروة الحيوانية من مناطق الإنتاج إلى الأسواق الاستهلاكية، وتبديد الموارد الوراثية المحسنة للثروة الحيوانية.
وأكد المستشار الفني في اتحاد غرف الزراعة السورية المهندس عبد الرحمن قرنفلة أن قيمة الثروة الحيوانية السورية لعام 2012 نحو 3.169 مليارات دولار، وشكلت قيمة المنتجات الحيوانية نحو 35% من إجمالي قيمة الإنتاج الزراعي وتصل إلى 55% إذا ما أخذنا بالحسبان المساهمات غير النقدية للثروة الحيوانية، ونحو 18% من قيمة الصادرات الزراعية، ويشغل قطاع الثروة الحيوانية نحو 15 بالمئة من إجمالي اليد العاملة في سورية، وأكثر من 35% من الأسر الريفية الفقيرة تمتلك ثروة حيوانية، وتستمد منها من 15-100% من إجمالي دخل الأسرة.
وأوضح قرنفلة: من الثابت إحصائياً أن مساهمات الثروة الحيوانية تشكل محركاً ودافعاً قوياً لقطاعات مختلفة من قطاعات الاقتصاد الوطني، فإضافة إلى دورها في تأمين اللحوم والحليب والبيض فإنها تسهم بشكل مباشر في تشغيل عدد كبير من مفاصل قطاع الصناعات الغذائية مثل مصانع الحليب ومشتقاته من ألبان وأجبان وسمون حيوانية وغيرها، وقطاعات صناعية أخرى مثل مصانع الصوف وورش تحضير شعر الماعز ووبر الجمال، وقطاع صناعة دباغة الجلود، إضافة إلى توفير كميات كبيرة من الأسمدة العضوية التي تحقق وفراً ضخماً في قيمة فاتورة مستوردات الأسمدة الكيماوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن