سورية

تتواصل حتى الانتهاء من نقل جميع الرافضين للمصالحة.. و«أبابيل حوران» إلى الشمال … استمرار عملية إخراج الإرهابيين من بلدات جنوب العاصمة

| الوطن – وكالات

تواصل أمس تنفيذ اتفاق بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم في جنوب دمشق المتضمن إخراج الإرهابيين الرافضين للمصالحة إلى شمال البلاد، وذلك في إطار العملية الرامية إلى إنهاء الوجود الإرهابي في المنطقة وصولا إلى إعلانها خالية من الإرهاب.
وأفادت وكالة «سانا» للأنباء، بأنه تم بعد ظهر أمس تجهيز 63 حافلة وإخراجها من البلدات الثلاث عبر ممر بلدة بيت سحم بعد تفتيشها بشكل دقيق وتجميعها عند محور انطلاقها لتتحرك في قافلة واحدة باتجاه إدلب وجرابلس بإشراف منظمة الهلال الأحمر العربي السوري.
ولفتت الوكالة، إلى أن عدداً من الحافلات دخلت أيضاً عبر الممر إلى داخل بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم ليتم تجهيزها ريثما تنضم إليها المزيد من الحافلات في وقت لاحق لإخراجها غدا عبر ممر بيت سحم إلى شمال سورية، مبينة أن عملية إخراج الإرهابيين وعائلاتهم مستمرة حتى الانتهاء من نقل جميع الإرهابيين الرافضين للتسوية لتبدأ بعدها عملية تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء بعد تسليم أسلحتهم ومن ثم عودة مؤسسات الدولة إلى البلدات وتقديم الخدمات للمواطنين بعد إخراج الإرهابيين منها.
وتم خلال اليومين الماضيين إخراج 46 حافلة تقل المئات من الإرهابيين وعائلاتهم من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم ونقلهم إلى شمال سورية في إطار تنفيذ الاتفاق الذي أعلن عنه الأحد الماضي والقاضي بإخراج من يرغب من الإرهابيين مع عائلاتهم من البلدات الثلاث وتسوية أوضاع الراغبين في البقاء بعد تسليم أسلحتهم.
ويقضي الاتفاق أيضاً بعودة مؤسسات الدولة إلى يلدا وببيلا وبيت سحم وتقديم الخدمات للمواطنين فور الانتهاء من إخراج الإرهابيين منها.
تأتي عمليات إخراج الإرهابيين وعائلاتهم من يلدا وببيلا وبيت سحم في وقت تواصلت عمليات الجيش العربي السوري المكثفة على أوكار الإرهابيين في منطقة الحجر الأسود المجاورة للبلدات الثلاث حيث حققت وحدات الجيش العربي السوري تقدماً كبيراً هناك.
ورضخت التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها خلال الأشهر الماضية لسلسلة اتفاقات بريف دمشق وفقا لشروط الحكومة السورية وتحت وطأة ضربات الجيش العربي السوري المركزة والمكثفة التي أوقعت خسائر فادحة بهياكل هذه التنظيمات ومتزعميها ما أرغمها على الخروج إلى شمال سورية.
وفي السياق، ذكرت وكالات معارضة أنه لم يتم إخراج ميليشيا «جيش الأبابيل» من بلدات جنوب دمشق باتجاه محافظة درعا جنوبي البلاد.
ونقلت عن مصدر عسكري بـ«جيش الأبابيل» في درعا، أن الجيش السوري لم يعط ضمانات بحماية الطريق باتجاه درعا، كما رفض خروجهم بالسلاح إليها، لذلك اختار مسلحو «الأبابيل» الخروج إلى مدينة جرابلس شمال البلاد.
إلى ذلك ذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن الجيش العربي السوري حرر عائلة جديدة حاول الإرهابيون الخارجون من يلدا اختطافهم إلى الشمال.
كما تم تحرير الطفلة «فجر الشام» بعد احتجازها من قبل جدها المنتمي إلى التنظيمات الإرهابية في يلدا.
وفي الإطار ذاته، قال المركز الروسي للمصالحة في سورية: إنه تم «خروج أكثر من 1.3 ألف من المسلحين مع أفراد عائلاتهم عبر معبر بيت سحم جنوبي دمشق».
في الأثناء، وصلت الدفعة الثانية من الحافلات التي تقل الإرهابيين وعائلاتهم الذين خرجوا من جنوب دمشق إلى معبر أبو الزندين قرب مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.
حيث وصلت 18 حافلة على الأقل تحمل على متنها نحو 650 شخصاً من الإرهابيين وعائلاتهم، وكانت القافلة الأولى من الخارجين من البلدات الثلاث وصلت صباح الجمعة إلى وجهتها في ريف حلب الشمالي الشرقي، على حين كانت مصادر متقاطعة أكدت وفق مصادر إعلامية معارضة، أن القافلة الأولى جرى نقلها إلى منطقة عفرين ومن المرتقب أن يجري نقل القافلة الثانية إلى الوجهة ذاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن