سورية

عملية إخراجهم وصلت إلى المراحل الأخيرة … ترجيحات بإعلان يلدا وببيلا وبيت سحم خالية من الإرهاب اليوم

| الوطن- وكالات

وسط توقعات، بأن يتم إعلان بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم خالية من الإرهاب بعد إخراج الدفعة الأخيرة من الإرهابيين وعوائلهم الرافضين للمصالحة اليوم، تواصلت أمس عملية تجهيز دفعة جديدة من الحافلات لإخراج هؤلاء.
وذكرت وكالة «سانا» للأنباء صباح أمس أن أكثر من 60 حافلة دخلت إلى داخل بلدة بيت سحم لتقل الدفعة الخامسة من الإرهابيين الرافضين للتسوية وعائلاتهم، مبينة أنه يتم تجهيزها تباعاً وتخرج إلى نقطة انطلاق بالقرب من مفرق بلدة بيت سحم ليصار إلى تسييرها في قافلة واحدة إلى شمال سورية بعد تفتيشها بشكل دقيق إضافة إلى التدقيق في قوائم الموجودين في الحافلات للتأكد من أن أحداً من الخارجين لم يكره على الخروج تحت ضغط التهديد من الإرهابيين. وفي وقت لاحق خرجت عدد من الحافلات التي تقل عشرات الإرهابيين الرافضين لاتفاق التسوية وعائلاتهم من البلدات الثلاث تمهيداً لانطلاقها في وقت لاحق من يوم أمس باتجاه شمال البلاد.
وتم خلال الأيام الأربعة الماضية إخراج مئات الإرهابيين وعائلاتهم عبر 171 حافلة من البلدات الثلاث ونقلها بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري إلى جرابلس وإدلب.
ولفتت «سانا»، إلى أن عملية إخراج الإرهابيين وعائلاتهم مستمرة حتى الانتهاء من نقل جميع الإرهابيين الرافضين للتسوية لتبدأ بعدها عملية تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء بعد تسليم أسلحتهم ومن ثم عودة مؤسسات الدولة إلى البلدات وتقديم الخدمات للمواطنين بعد إخراج الإرهابيين منها.
ورضخت التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها خلال الأشهر الماضية في الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي لسلسلة اتفاقات بريف دمشق وفقاً لشروط الحكومة السورية وتحت ضربات الجيش العربي السوري المركزة والمكثفة التي أوقعت خسائر فادحة بهياكل هذه التنظيمات ومتزعميها ما أرغمها على الخروج إلى شمال سورية.
وبينما رجحت مصادر مطلعة على ملف المصالحات لـ«الوطن» أن يتم اليوم الانتهاء من تنفيذ البند المتعلق بإخراج الإرهابيين وعوائلهم الرافضين للمصالحة من البلدات الثلاث، أكد رئيس لجنة المصالحة في يلدا، وفق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أننا «وصلنا إلى المراحل الأخيرة في عملية إخراج الإرهابيين وعائلاتهم غير الراغبين بالتسوية من البلدات الثلاث باتجاه الشمال السوري».
ووصل تعداد الخارجين في الدفعات السابقة إلى نحو 6760 شخصاً من إرهابيين وعوائلهم ومدنيين، إذ جرى خروج حوالي 5 آلاف منهم إلى ريف حلب الشمالي الشرقي، على حين خرج أكثر من 1750 منهم إلى إدلب ووصلوا صباح أمس إلى محافظة إدلب.
على خط مواز، أصدر تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي أوامره في ريف إدلب بعدم إطلاق النار باتجاه قريتي كفريا والفوعة خلال الساعات القادمة من أجل تسهيل خروج المحاصرين هناك، بحسب مواقع إلكترونية معارضة، مدعياً أنه لن يتسامح مع أي شخص لا يحترم هذا الاتفاق أو يحاول الإخلال به.
ويأتي هذا الاتفاق استكمالاً لاتفاق سابق ينص على إخراج المئات من إرهابيي «النصرة» وعائلاتهم من مخيم اليرموك في جنوب دمشق، مقابل إطلاقهم سراح «نحو خمسة آلاف» شخص من بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في إدلب منذ عام 2015.
وأبدى في وقت سابق أهالي كفريا والفوعة مخاوفهم من غدر التنظيمات الإرهابية واستهداف الحافلات التي تقل المحاصرين أثناء إجلائهم، معتبرين أن ذلك أمر طبيعي نظراً للفكر التكفيري لهذه التنظيمات التي استهدفت في نيسان من العام الماضي بسيارة مفخخة قافلة الحافلات التي كانت تقل الآلاف من أهالي البلدتين في منطقة الراشدين جنوب حلب ما تسبب باستشهاد وجرح المئات منهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن