سورية

الأمم المتحدة تضخّم أعداد المدنيين في مخيم اليرموك!

| الوطن – وكالات

في مسعى على ما يبدو لتشويه ما يقوم به الجيش العربي السوري من عملية محاربة للإرهاب، حاولت الأمم المتحدة تضخيم أعداد المدنيين الذين نزحوا من مخيم اليرموك جنوب العاصمة، منذ بدء الجيش عمليته العسكرية الواسعة لتطهيرها من تنظيم داعش الإرهابي قبل أكثر من أسبوعين.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك للصحفيين في مقر المنظمة الدولية بنيويورك في بيان نقلته مواقع إلكترونية معارضة: إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) «أبلغنا أن العمليات العسكرية في مخيم اليرموك تكشف عن نزوح 7 آلاف شخص، 70 بالمئة منهم من اللاجئين الفلسطينيين.
وبحسب مصادر متابعة لملف جنوب العاصمة ومصادر أهلية تحدثت لـ«الوطن»، فإن معظم المدنيين غادروا المخيم إلى البلدات المحيطة به منذ سيطرة تنظيم داعش على الجزء الأكبر منه قبل نحو عامين.
ولفتت المصادر إلى أن ما تبقى من مدنيين في المخيم لا يتجاوز 4 آلاف مدني.
وأشار دوغريك في بيانه، إلى أن اللاجئين نزحوا إلى بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، التي كانت خاضعة لسيطرة ميليشيا «الجيش الحر» في ريف دمشق الجنوبي.
ولوحظ في لقطات نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي أن عدداً كبيراً ممن غادروا تلك البلدات إلى شمال البلاد بعد رفضهم اتفاق التسوية، هم فلسطينيون ينتمون إلى تنظيمات إرهابية.
وندد دوغريك بما سماها الأعمال «العدائية» جنوبي دمشق، والتي أسفرت حسب زعمه عن مقتل وإصابة مدنيين، فضلاً عن تشريد العديد منهم، وتدمير البنية التحتية.
وزعمت المواقع أن قوات الجيش منعت، منذ أيام، عشرات المدنيين، جلهم من الأطفال والنساء وكبار السن، من الخروج من معبر العروبة الفاصل بين المخيم وبلدة ببيلا.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن