عربي ودولي

ظريف في جولة تشمل الصين وروسيا وأوروبا.. وحكم بإعدام 8 إرهابيين من «داعش» … روحاني: الاتفاق النووي سيبقى والكرة في ملعب الأوروبيين

أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى إمكانية استمرار التزام بلاده بالاتفاق النووي بعد الانسحاب الأميركي منه، في حال ضمان الدول الخمس المتبقية وقوفها إلى جانب طهران ومراعاة مصالحها.
وقال روحاني أمس الأحد في مؤتمر صحفي بعد اجتماعه مع رئيس سريلانكا مايثريبالا سيريسينا الذي يزور طهران: «إذا كانت الدول الخمس الأخرى التي كانت في هذا الاتفاق معنا قادرة على الوفاء بالتزاماتها وضمان استمرار تحقيق مصالح الجمهورية الإسلامية، فإن هذا الاتفاق سيبقى رغماً عن أنف الولايات المتحدة والنظام الصهيوني».
وأكد روحاني أن طهران ملتزمة كل الالتزام بأي اتفاقات وقعتها، وأضاف: «يؤسفنا أن نشهد انتهاك الاتفاق النووي الذي حظي بموافقة الأمم المتحدة».
ووصف روحاني الانسحاب الأميركي بأنه «ضرب لجميع المعايير الأخلاقية والسياسية والسبل الدبلوماسية السلمية والمقررات العالمية».
وفي السياق بحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع نظيره الصيني وانغ يي في بكين أمس آخر التطورات المتعلقة بالاتفاق النووي وسبل الحفاظ على الاتفاق في حال تم ضمان مصالح الشعب الإيراني.
ونقلت وكالة (ارنا) الايرانية عن ظريف قوله خلال اللقاء: إن «العلاقات بين إيران والصين كانت جيدة قبل التوصل إلى الاتفاق النووي واستمرت هذه العلاقات بعد الاتفاق حيث كانت الصين أفضل شريك تجاري لإيران».
وأشار ظريف إلى الأهمية التي توليها إيران للصين، مبيناً أن الهدف من زيارته هو إجراء محادثات مع باقي الدول المعنية بالاتفاق النووي، ومعرباً عن أمله في أن تؤدي إلى رسم آفاق مشرقة للاتفاق.
من جانبه قال وانغ إن «زيارة ظريف إلى بكين تهدف إلى إجراء مشاورات سياسية مكثفة للحفاظ على الاتفاق النووي وعلى مصالح إيران».
وكان ظريف بدأ زيارة إلى بكين مساء السبت في إطار جولة تشمل روسيا والاتحاد الأوروبي للتباحث حول مستقبل الاتفاق النووي وسبل ضمان مصالح إيران بعد قرار ترامب يوم الثلاثاء الماضي انسحاب بلاده منه وهو ما لقي إدانات دولية واسعة.
إلى ذلك أكد مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية للشؤون العسكرية العميد ناصر اراسته أن اتهامات الإدارة الأميركية لإيران بدعم الإرهاب والسعي لامتلاك قنبلة نووية أثبتت أنها أكثر دول العالم كذباً ونفاقاً.
وقال اراسته في كلمة أمس: إن «أميركا كانت وما زالت تعمل على حرمان إيران من التفوق الذي حققته في مختلف المجالات العلمية»، مشدداً على ضرورة التحلي باليقظة تجاه المؤامرات والخدع الأميركية.
وأشار اراسته إلى الجرائم التي ترتكبها أميركا ضد الإنسانية وقال: «ليست هناك جريمة ضد الإنسانية على امتداد العالم إلا ونشهد فيها بصمات أميركية».
وفي سياق آخر أصدرت محكمة الثورة بطهران حكم الإعدام بحق 8 إرهابيين من تنظيم «داعش» شاركوا في الهجوم على البرلمان الإيراني ومرقد مؤسس الثورة الإسلامية الراحل الإمام الخميني العام الماضي.
وقال رئيس المحكمة الشيخ موسى غضنفر آبادي في تصريح أمس إن المحكمة أدانت هؤلاء الأفراد بجرم التعاون في الإفساد بالأرض، وبعد انقضاء مدة الاعتراض سيرفع الملف إلى المحكمة العليا في البلاد ليتم اتخاذ القرار حول قطعية الحكم الصادر.
وأشار غضنفر أبادي إلى أن القضاء الإيراني يتابع محاكمة 18 آخرين متهمين بالمشاركة في الهجوم.
يذكر أن المدانين شاركوا في الاعتداءين الإرهابيين اللذين استهدفا مبنى مجلس الشورى الإسلامي الإيراني ومرقد الإمام الخميني في العاصمة الإيرانية طهران في السابع من حزيران من العام الماضي واللذين أديا إلى مقتل 16 شخصاً وإصابة أكثر من 40 بجروح.

روسيا اليوم – سانا – وكالات

 

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن