الأولى

بوتين وماكرون بحثا آفاق التسوية السياسية … «أستانا 9»: مواصلة الحرب على الإرهاب.. ودمشق ترحب

| وكالات

رحب وفد الجمهورية العربية السورية بمخرجات الجولة التاسعة من اجتماعات أستانا، التي اختتمت أمس بتأكيد الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا، التزامها الثابت بسيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها، ومواصلة مكافحة الإرهاب حتى القضاء النهائي على تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة».
واختتمت في العاصمة الكازاخية أمس اجتماعات «أستانا 9» بإصدار الدول الضامنة بياناً مشتركاً، أكدت فيه، بحسب وكالة «سانا» للأنباء، «التزامها الثابت بسيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها»، إلى جانب «تصميم الدول الثلاث على مواصلة مكافحة الإرهاب في سورية حتى القضاء النهائي على تنظيمي داعش وجبهة النصرة وكل الأفراد والمجموعات والتشكيلات والتنظيمات الأخرى المرتبطة بتنظيم «القاعدة» أو «داعش» والتي اعتبرها مجلس الأمن الدولي إرهابية».
وشدد البيان على أهمية تنفيذ الاتفاق حول «مناطق خفض التصعيد» في سورية، مؤكداً في الوقت نفسه أن هذا إجراء مؤقت ولا يمكن أن ينتهك سيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية.
كما اتفقت الدول الثلاث على عقد جلسة لاحقة لمجموعة العمل المعنية بإطلاق سراح المخطوفين والمحتجزين والبحث عن المفقودين في أنقرة في حزيران المقبل وعقد لقاء دولي عالي المستوى حول سورية في تموز المقبل في مدينة سوتشي الروسية.
وأعربت الدول الثلاث عن استعدادها لمواصلة الجهود المشتركة لدفع العملية السياسية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 2254 عبر دعم تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي وإجراء مشاورات مشتركة على أساس منتظم لممثليها مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا ومع الأطراف السورية.
من جانبه، رحب رئيس وفد الجمهورية إلى الاجتماعات، بشار الجعفري في كلمة له في ختام الجولة بالبيان المشترك للدول الضامنة لعملية أستانا وقال إنه «يؤكد الالتزام بوحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية ضد أي جهة خارجية تنتهك ذلك».
وأكد الجعفري، أن سورية ستواصل مكافحة الإرهاب وتحرير كل شبر من أراضيها سواء من الإرهاب أو من كل معتد عليها.
بدوره، قيم مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية رئيس الوفد الروسي إلى محادثات أستانا الكسندر لافرنتييف، في مؤتمر صحفي، وفق «سانا» الجولة «بشكل إيجابي»، ولفت إلى أن الحملة العسكرية للقضاء على التنظيمات الإرهابية في سورية تقترب من نهايتها.
وبحسب «روسيا اليوم»، أضاف لافرنتييف: «فيما يخص أول منطقة خفض للتصعيد في إدلب نأمل في مساعدة زملائنا الأتراك»، وأشار إلى أن عدد نقاط المراقبة التركية حول إدلب سيصل إلى 12 نقطة، معتبراً أن الوقت حان للتركيز في أستانا على المسائل الإنسانية والسياسية.
من جانبه، رحب دي ميستورا بسعي الدول الضامنة للتعامل بشكل فعال ومنهجي مع الأمم المتحدة في مسألة تنفيذ الإعلان الذي تم التوصل إليه في كانون الأول الماضي في سوتشي.
في الأثناء أعلن الكرملين أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصل بنظيره الروسي فلاديمير بوتين وبحثا آفاق التسوية السياسية في سورية وملف إيران النووي.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن