عربي ودولي

القضاء العراقي يصدر حكماً بالإعدام على بلجيكي ينتمي لـ«داعش» … الأسدي: التيار الصدري وشركاؤه لن يخضعوا لرغبات واشنطن

أكد مسؤول المكتب السياسي للسيد مقتدى الصدر ضياء الأسدي أنه ليس هناك علاقة سرية بين المملكة العربية السعودية والسيد الصدر عدا الزيارات المعلنة، مشيراً إلى أن «وزير الدولة السعودي ثامر السبهان متسرّع ولا يعرف أن أي تدخل بالشأن العراقي سيكون مسيئاً».
وقال الأسدي: إن «تحالفاتنا فاجأت البعض ولكن يجمعنا الكثير من المبادئ الفكرية»، وإن كتلة «سائرون» حصلت على الأصوات التي كانت تتوقعها وذلك بسبب إدراك الشعب أن لا تغيّير حصل خلال 4 سنوات»، مضيفاً: إن «الجماهير عاقبت الكتل السياسية التي كانت فاعلة في الحكومات السابقة».
وشددّ الأسدي على أن الصدر لن يسمح باستخدام العراق منصة للهجوم على أي من دول الجوار، وأن «التيار الصدري وشركاءه لن يخضعوا لرغبات أميركية»، مؤكداً أن «بيننا وبين إيران علاقات ثابتة».
وأكد الأسدي أننا «لن نخضع لأي إرادة خارجية سواء كانت أميركية أو غيرها»، مشيراً إلى أن «الوجود الأميركي في العراق وجود مرفوض خارج التمثيل الدبلوماسي»، وذكر أن هناك سخطاً على الحالة السياسية في العراق وقد ترجم ذلك بالعزوف عن الانتخابات، مشيراً إلى أن «أي شكل من أشكال التحالفات التي يتم الحديث عنها لا تتجاوز التمنيات».
وفي وقتٍ أوضح فيه أن مطالبة الصدر بانسحاب الرئيس العبادي من حزب الدعوة كان سابقاً للانتخابات، قال في الوقت نفسه: «لا أستبعد أن يكون السيد الصدر طلب انسحاب الرئيس العبادي من حزب الدعوة مجدداً في اللقاء الأخير». وإذ أكد أنه ليس هناك أي فيتو على أي شخصية من تكتل الفتح أو غيره، أوضح «أننا منفتحون على تحالف مع دولة القانون ولكن هناك فرقاً بين التحالف والشخصيات السياسية فيه».
وأشار الأسدي إلى أن الصدر ليس لديه هدف الوصول إلى السلطة، مضيفاً: إن «تحالف سائرون والتحالفات معه هدفهم بناء دولة لا الوصول إلى السلطة»، مذكّراً أن «العراق تحمّل ضغوطاً كثيرة منها الاحتلال الأميركي وداعش إضافة إلى فشل الحكومات المتعاقبة».
وعن التواصل والانفتاح مع الأطراف الأخرى أكد الأسدي أن «تحالف سائرون يتواصل مع الكثير من شخصيات المكون السني على المستويين السياسي والاجتماعي»، مضيفاً: إنه تلقى الكثير من الاتصالات من الكثير من الأطراف الكردية السياسية والدينية.
كما أوضح أنه «لا علاقة للانتماء السياسي لشخص رئيس الحكومة بأدائه في إدارة الحكومة».
وفي سياق آخر أصدر القضاء العراقي أمس حكماً بالإعدام شنقاً على بلجيكي ينتمي إلى تنظيم «داعش» الإرهابي.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن قاضي المحكمة الجنائية في بغداد أصدر حكماً بالإعدام على المدعو طارق جدعون المغربي الذي يحمل الجنسية البلجيكية وذلك استناداً إلى البند الرابع من قانون مكافحة الإرهاب. وانضم جدعون وهو من مواليد عام 1988 إلى صفوف تنظيم «داعش» عام 2014 مطلقاً على نفسه اسم «أبو حمزة البلجيكي».
وأقر جدعون أمام المحكمة بأنه دخل إلى العراق في حزيران عام 2015 عن طريق تركيا وشارك في الاعتداءات الإرهابية التي نفذها تنظيم «داعش» في شمال سورية وكذلك في تكريت ونينوى والرمادي التي أصيب فيها بقذيفة هاون وكان مسؤولاً عن تدريب أكثر من ستين طفلاً ممن يسمون «أشبال الخلافة» الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية و13 عاماً.
سانا- أ ف ب- الميادين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن