سورية

عبد المجيد لـ«الوطن»: نتوقع فتح الطريق إلى «عاصمة الشتات» قريباً

| سامر ضاحي

توقع أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد أن تقوم السلطات المختصة بفتح الطريق إلى مخيم اليرموك «قريباً» بعد الانتهاء من عملية إزالة الألغام، مشدداً على أن المخيم هو «عاصمة الشتات وحق العودة للشعب الفلسطيني، ولذلك طلبنا العودة إليه».
وبيّن أن 3 جهات ستشارك بتأهيل وإعادة إعمار المخيم وهي الدولة السورية و«وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- أونروا» والسلطة الفلسطينية ممثلة بـ«منظمة التحرير الفلسطينية- فتح»، وذلك بإشراف وتنسيق مع الدولة.
وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أعلنت أول من أمس في بيان لها أن «وحدات من قواتنا المسلحة والقوات الرديفة والحليفة أنجزت تطهير منطقة الحجر الأسود ومحيطها بالكامل بعد القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم داعش بعد سلسلة عمليات عسكرية مركزة ومتتابعة انتهت بإحكام السيطرة التامة على منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك وقبلها يلدا وببيلا وبيت سحم».
وفي تصريح لـ«الوطن» قال عبد المجيد الذي يشغل أيضاً منصب أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني: «طلبنا من الجهات المعنية في الدولة السورية عودة سكان المخيم بأسرع وقت ممكن، لكن هناك عمليات إزالة الألغام وإزالة الأنقاض ولا شيء واضحاً لكننا نتواصل باستمرار معهم»، مشدداً على أن«موضوع المخيم له رمزية سياسية كبيرة لنا فهو عاصمة الشتات وحق العودة للشعب الفلسطيني، ولذلك طلبنا العودة إليه».
وأوضح عبد المجيد «طلبنا عودة ألفي عائلة، أي حوالي 8 آلاف شخص، من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم إلى المخيم وهذه الأعداد تم إحصاؤها في قوائم المساعدات، وطلبنا عودتهم بسرعة لأنهم كانوا في المخيم في الفترة الأخيرة قبل بدء العملية العسكرية».
وكان الجيش العربي السوري أطلق في 19 نيسان الماضي عملية عسكرية واسعة لإنهاء الوجود الإرهابي من جنوب دمشق، تكللت بداية باتفاق لإخراج المسلحين والإرهابيين من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم اكتمل تنفيذه في العاشر من الشهر الجاري.
وأضاف عبد المجيد: «طلبنا فتح الطرقات لإدخال الناس إلى منازلهم والأهالي حالياً يتجمعون عند أبواب المخيم يتصلون بنا والجهات المعنية تطلب التريث بانتظار الانتهاء من إزالة الألغام، وحسب معلوماتي فإن الطريق سيفتح قريباً».
ولفت القيادي الفلسطيني إلى أن مناطق وسط المخيم وشارع اليرموك وشارع فلسطين قابلة للعودة والسكن وهناك 50-60 بالمئة من الأبنية يمكن أن ترمم وبعضها صالح للسكن والبعض الآخر مهدم جزء منه والجزء الباقي صالح للسكن أيضاً، موضحاً أن بعض «مسؤولي الأقاليم» ممن كان لهم مقاتلون على الأرض دخلوا أول من أمس إلى المخيم ولكن «بشكل عابر وبصورة غير رسمية».
وحول إعمار مخيم اليرموك قال أمين سر تحالف الفصائل الفلسطينية: إن 3 جهات ستشارك في العملية هي الدولة السورية و«وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- أونروا» والسلطة الفلسطينية ممثلة بـ«منظمة التحرير الفلسطينية».
وأوضح: «سيخضع المخيم أولاً مثل بقية المناطق التي حررها الجيش العربي السوري إلى إزالة الأنقاض وخطط إعادة الإعمار» لافتاً إلى إمكانية مشاركة «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- أونروا». وتابع: طلبنا من جمعيات فلسطينية أن تشارك كذلك في إزالة الأنقاض وإعمار المخيم بالتنسيق مع الدولة السورية كما طلبنا من منظمة التحرير الفلسطينية أن تقوم بدورها في التنسيق مع الدولة السورية حول إعادة إعمار المخيم.
وكشف عبد المجيد بأن المنظمة تسعى للحصول على إعانات من دول عربية ودولية في سبيل ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن