الخبر الرئيسي

الجيش يتصدى لهجوم «داعش» في بادية حمص.. و«حميميم» تحذر «النصرة» في درعا من المواجهة المحتومة … قوى الأمن الداخلي تدخل جنوب دمشق معلنة عودة مؤسسات الدولة

| الوطن- وكالات

رفرف العلم الوطني في جنوب دمشق من جديد، وعاشت العاصمة يومها الأول بعد خلاصها من الإرهاب، دون قذائف الموت ورصاصه، قوى الأمن الداخلي التي دخلت الحجر الأسود ومخيم اليرموك إيذاناً منها بعودة مؤسسات الدولة إلى تلك المنطقة، باشرت عملها على الفور، داعية كل من يرغب بتفقد منزله لمراجعتها وأخذ تصريح للدخول.
وبعيد ساعات من إعلان جنوب دمشق خالياً من الإرهاب، دخلت قوى الأمن الداخلي إلى المنطقة، وقامت برفع العلم الوطني فوق مبنى الناحية، بالتوازي مع استمرار عمليات التمشيط التي لا يزال عناصر الهندسة يقومون بها لتخليص المنطقة من مخلفات الإرهابيين.
وبحسب وكالة «سانا» الرسمية فقد باشر عناصر قوى الأمن على الفور ممارسة المهام الموكلة إليهم، حيث انتشروا في مختلف أنحاء المنطقة التي خاضت وحدات الجيش العربي السوري فيها خلال الأيام الماضية معارك عنيفة ضد الإرهابيين انتهت بدحرهم وتطهيرها بشكل كامل.
قائد الشرطة في مخيم اليرموك دعا كل من يرغب بتفقد منزله إلى مراجعة القسم لمنحه تصريحاً للدخول إلى المخيم بعد إبراز الوثائق الأساسية التي تثبت الملكية مثل «سند الملكية»، وإذا لم يتوافر البطاقة الشخصية أو وصل اشتراك الكهرباء أو المياه وفي حال عدم توافر أي وثيقة سيتم اللجوء للمختار المحلي والشهود لتنظيم الضبوط حول التخريب أو الدمار الذي لحق بمنازلهم جراء اعتداءات الإرهابيين.
من جانب آخر، أفاد نشطاء ووسائل تواصل اجتماعي، بأن قافلة تقل نحو 600 شخص من أسر مسلحي تنظيم داعش وصلت أمس إلى محافظة إدلب، بعد إخراجهم من جنوب دمشق، وذلك بالتزامن مع وصول قافلة أخرى تقل مسلحي التنظيم إلى بادية الشام.
بموازاة ذلك ذكر مصدر عسكري في مدينة حمص لـ«الوطن» أن وحدة من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة، تصدت أمس لهجوم عنيف شنه تنظيم داعش باتجاه أحد المواقع العسكرية الواقعة بمحيط سد عويرض جنوب شرق المحطة الثالثة في البادية الشرقية بأقصى الريف الشرقي لمحافظة حمص، وذلك بعد اشتباكات عنيفة طالت عدة ساعات تمكنت خلالها القوات العسكرية المدافعة من إفشال الهجوم بالكامل وإيقاع أعداد من إرهابيي داعش المهاجمين قتلى ومصابين فيما أجبر الباقون على الانكفاء والتراجع.
وأوضح المصدر أن داعش فجّر عربة مفخخة بالقرب من إحدى النقاط المتموضعة في الموقع العسكري في البادية الشرقية خلال الهجوم ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء العسكريين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.
في غضون ذلك أكدت «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية» الروسية أن على تنظيم جبهة النصرة الإرهابية في درعا الخروج من المنطقة أو التحضر للمواجهة العسكرية المحتومة».
«القناة المركزية» وفي تصريح آخر لها على موقعها الرسمي، قالت: إن «حوادث انتهاك أجواء قاعدة حميميم العسكرية لتنفيذ اعتداءات تخريبية تتم بمساعدة من قبل أفراد محليين يسعون إلى دعم الجماعات الإرهابية الموجودة في الريف الشمالي لمقاطعة اللاذقية بهدف إفشال مهام القوات الروسية التي تساند القوات الحكومية السورية في حربها على الإرهاب الدولي في البلاد».
وكانت وكالة الإعلام الروسية نقلت أول من أمس عن وزارة الدفاع قولها: «إن الجيش الروسي أسقط طائرة مجهولة من دون طيار بعد اقترابها من قاعدته الجوية في حميميم بسورية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن