سورية

التقى البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة … المقداد: لا يمكن تضليل شعبنا في مواقفه من فلسطين بدعايات غربية

| وكالات

شدد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد على عدم إمكانية تضليل الشعب السوري بمختلف الشعارات أو الدعايات التي تطلقها الإدارات الغربية، في مواقفها من القضية الفلسطينية العادلة، مؤكداً أن المؤامرة على سورية هي مؤامرة على فلسطين. وبحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية، التقى المقداد البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة في سورية في مقر السفارة الفلسطينية في دمشق خلال تسجيلهم في سجل التعازي لشهداء المجازر الوحشية التي قامت بها قوات الاحتلال الصهيوني مؤخراً، ضد مسيرات العودة السلمية في قطاع غزة.
ونقلت عنه الوكالة تصريحاً قال فيه: إن «العرب سيرفعون رؤوسهم، فقط حين تكون القدس عاصمة فلسطين». معتبراً أنه لولا مواقف سورية، ودعمها المطلق للقضية الفلسطينية العادلة، بما فيها حق الفلسطينيين بالعودة، وتقرير المصير، وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، لما تعرضت سورية لهذه الهجمة الشرسة التي شنت عليها خلال سنوات. ووجه نائب وزير الخارجية والمغتربين، رسالة واضحة، «لكل من يعتقد بأن المشكلات والأزمة التي تمر بها سورية، تحول دون التعبير عن وقوف السوريين إلى جانب نضال الفلسطينيين، بأن المؤامرة على سورية هي مؤامرة على فلسطين». وأضاف: لا يمكن تضليل الشعب السوري بمختلف الشعارات أو الدعايات التي تطلقها الإدارات الغربية، في مواقفها من القضية الفلسطينية العادلة. واعتبر المقداد، أن الحرب على «إسرائيل» وعلى الإرهاب، هي الحرب نفسها، وأن «إسرائيل» هي الإرهاب ذاته، مشيراً إلى لجوء الاحتلال الإسرائيلي إلى التدخل المباشر، في كل مرة تفشل فيها «إسرائيل» في تحقيق أهدافها، عبر أدواتها وعملائها، في إشارة اعتبرتها الوكالة إلى الاعتداءات المتكررة، التي يقوم بها الاحتلال على سورية.
وكان الاحتلال الصهيوني شن في العاشر من الشهر الجاري عدواناً على البلاد بعشرات الصواريخ تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط معظمها.
وتوجه المقداد إلى الكيان الصهيوني وقادته، وللإدارة الأميركية التي نقلت سفارتها إلى القدس، بأن قراراتهم لن تخيف أي طفل فلسطيني أو سوري، فالسوريون يؤمنون بأن القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة. معتبراً أن من يتعاملون مع إسرائيل، خفية أو علانية، إنما هم يخونون كل القيم والتاريخ والتراث، ويعطون كذلك العدو الأساسي وهو «الكيان الإسرائيلي»، كل المقومات ليهيمن على هذه المنطقة، وثرواتها وثقافتها وحقوقها.
وكانت الولايات المتحدة وكيان الاحتلال أجريا مراسم احتفالية في 14 الجاري بمناسبة نقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى حكومة الاحتلال إلى مدينة القدس التي تعتبر العاصمة التاريخية لفلسطين المحتلة، بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الأول الماضي عاصمة أبدية للكيان الصهيوني.
واختتم المقداد، بتحية الإكبار لشهداء فلسطين الذين ارتقوا في المواجهات الأخيرة في قطاع غزة، وكذلك لشهداء سورية في حربها على الإرهاب، مقدماً التعازي الصادقة لذويهم، نيابة عن وزارة الخارجية والمغتربين، في الجمهورية العربية السورية، مؤكداً لهم أنهم ليسوا وحيدين، في معركتهم مع إسرائيل، وأن سورية التي تتعافى، ستستعيد موقفها الثابت من القضية الفلسطينية، و«فلسطين هي القضية الأساسية للأمة العربية».
وكان قرار نقل السفارة أدى إلى اندلاع انتفاضة فلسطينية في وجه الاحتلال الصهيوني وتجاوز عدد الشهداء من حينها إلى اليوم حاجز الـ100 شهيد على الحدود مع قطاع غزة، كما اندلعت أمس مواجهات بين عشرات المواطنين وجنود الاحتلال في قرى وبلدات فلسطينية عديدة وحتى في رام الله، ما أسفر عن إصابة مئات الفلسطينيين بجروح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن