سورية

تواصل حرب التصفيات في إدلب وإنهاك يصيب قاطني المخيمات … الجيش يستهدف «النصرة» في الشمال

| وكالات

واصل الجيش العربي السوري استهداف تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في محافظة إدلب، على حين لا تزال حرب التصفيات والفوضى تعمان المحافظة، في وقت يعاني فيه النازحون قاطنو المخيمات ظروف حياة مأساوية.
وتحدثت مصادر إعلامية عن أن سلاح المدفعية الثقيلة في الجيش استهدف تحركات مسلحي «النصرة» في بلدتي جزرايا زمار في ريف حلب الجنوبي.
من جهة ثانية، وفي إطار الفوضى التي تعم مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية أحرق مجهولون سيارة في مدينة سراقب في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، لأسبابٍ مجهولة.
من جانب آخر، ذكرت مصادر أهلية أن لغماً من مخلَّفات «وحدات حماية الشعب» الكردية، انفجر في حي الأشرفية في مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي التي تحتلها القوات التركية وتنظيمات إرهابية متحالفة مع النظام التركي.
في سياق آخر، وفي تبرير لاجتياحها مدينة سرمين أمس الأول، ذكرت «هيئة تحرير الشام» الواجهة الحالية لـ«النصرة» أنها عثرت على 8 جثث لـ«أسرى» كانوا لدى «خلايا تتبع تنظيم داعش» في مغارة على أطراف سرمين، ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مصادر في «النصرة»: إن داعش عمل على تصفية الأشخاص الثمانية قبل فرار إرهابييه من سرمين.
وأشارت مصادر أخرى إلى أن من بين القتلى 3 من تنظيم «جبهة تحرير سورية» الإرهابي بينهم القيادي بشير أبو أحمد، إضافة إلى جثتي عبد الرحمن الحسن، وأبو إياد قرموز.
من جهة أخرى، اندلعت النيران في خيمتين منفصلتين بتجمع مخيمات أطمة (42 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سورية، ما أدى إلى احتراقهما بشكل كامل دون التسبب بوقوع إصابات.
وذكر ما يسمى «مدير المكتب الإعلامي لإدارة شؤون المهجرين» المعروف باسم أبي عبد العزيز، بحسب وكالات معارضة، أن الحريق الأول اندلع في خيمة في مخيم الأمل في قرية البردقلي قرب مدينة الدانا من دون معرفة سببه، ما أدى إلى احتراق الخيمة بالكامل.
وأضاف: إن الخيمة كنت تؤوي عائلة تتألف من خمسة أفراد، حيث قدم طلباً لـ«مكتب الشؤون الاجتماعية» الذي تعهد بتعويض صاحب الخيمة عبر تقديم غطاء للخيمة وشادر وبعض الفرش عوضاً عن المواد المحترقة.
وبحسب ما نقلت الوكالات عن أبي عبد العزيز، فإن الحريق الثاني طال خيمة أخرى في مخيم المجد القريبة بسبب اشتعال «موقد كاز» ما أدى إلى أضرار جسيمة في الخيمة، حيث قامت «إدارة شؤون المهجرين» بإعطاء النازح خيمة أخرى، لافتاً إلى أن صاحب الخيمة لديه طفلتان مصابتان بالصمم إلا أنهما تمكنتا من الخروج دون التعرض لإصابات.
وسبق أن احترقت ست خيام مطلع حزيران الماضي في مخيم قرية عين البيضا التابعة لمنطقة جسر الشغور غرب إدلب، نتيجة إشعال أحد النازحين موقد كاز قرب خيمته.
واحترقت خيم في عدة مخيمات منتشرة على امتداد الشمال السوري نتيجة سوء استخدام المحروقات ووسائل التدفئة، التي أدت في بعض الأحيان إلى وقوع إصابات ووفيات للنازحين.
إلى ذلك، انتشلت فرق الدفاع المدني في ريف إدلب الغربي شمالي سورية جثة رجل من نهر العاصي في منطقة دركوش في ريف إدلب الغربي، وذكرت الوكالات أن الرجل قضى غرقاً في نهر العاصي، وهو من منطقة سنجار جنوب إدلب، حيث كان يحاول عبور الحدود السورية التركية بطريقة غير قانونية مع عدد من رفاقه، إلا أنه اضطر للهرب باتجاه الأراضي السورية بعد أن هاجمهم عناصر من حرس الحدود التركي «الجندرما».
ويلجأ كثير من المدنيين إلى العبور نحو تركيا بطرق غير قانونية في ظل التشديد الأمني من تركيا وبناء جدار عازل على طول حدودها مع سورية، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بسبب استهدافهم من «الجندرما» التركية.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن