سورية

برلماني سلوفاكي يؤكد أن سبب الحرب عليها هو تصديها للإجرام الصهيوني … اسيلينو: الحكومات الفرنسية اتخذت مواقف خاطئة تجاه سورية

| وكالات

أكد رئيس الحزب الشعبي الجمهوري الفرنسي، فرنسوا اسيلينو، أن الحكومات الفرنسية الحالية والسابقة اتخذت مواقف خاطئة تجاه سورية، في حين أكد النائب السلوفاكي ماريان كوتليبا، أن الحرب التي شنت على سورية والمؤامرة التي استهدفتها سببها تصديها للنظام الإجرامي الصهيوني العالمي ومنعها من تنفيذ مخططاته بالسيطرة على المنطقة.
وأوضح اسيلينو خلال لقائه أمس أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين «المرابطون» في لبنان، العميد مصطفى حمدان، وفق وكالة «سانا»، أن حزبه عارض منذ عام 2011 سياسات الحكومة الفرنسية الخارجية في المنطقة وخاصة فيما يتعلق بسورية، مشدداً على أنه مع احترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
ودعا اسيلينو الحكومة الفرنسية إلى احترام سيادة سورية ولبنان والتنوع الموجود في هذين البلدين.
من جهته قال حمدان: إن من مصلحة فرنسا أن يكون لها دور إيجابي فعال في سورية، لافتاً إلى «أننا ننظر إلى أفضل العلاقات مع الحزب الجمهوري الشعبي كما مع فرنسا ونعتبر معا أن على الإنسان أن يكون دائماً حراً وسعيداً في وطنه وأن يشكل عامل خير له وللبلدان الأخرى».
على خط مواز، اعتبر النائب السلوفاكي كوتليبا، رئيس حزب الشعب سلوفاكيا لنا، بحسب «سانا»، أن الحرب التي شنت على سورية والمؤامرة التي استهدفتها سببها تصديها للنظام الإجرامي الصهيوني العالمي ومنعها من تنفيذ مخططاته بالسيطرة على المنطقة.
وقال: إنه «شاهد بأم عينه خلال زيارته إلى سورية الشهر الماضي ضمن وفد برلماني أوروبي ما ارتكبته الصهيونية وأدواتها من الإرهابيين من أعمال تخريب وتدمير وهو ما عزز من قناعته بشأن محاولة الصهيونية السيطرة على المنطقة والعالم».
وفي تعليقه على المواقف التي عبر عنها رئيس البرلمان السلوفاكي اندريه دانكو خلال زيارته كيان الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي ورغبته بتبني القوانين الإسرائيلية التي تعاقب كل من ينتقد السياسات الصهيونية بين كوتليبا أن الأخير «يقف إلى جانب الصهاينة الذين يقومون بالعدوان ويتوقون للسيطرة العالمية والسلطة والمال والذين ليس لديهم مشكلة في قتل الناس الأبرياء لتحقيق هذه الأهداف».
بدوره أكد عضو اللجنة الخارجية في التجمع النقابي لتشيكيا ومورافيا وسيلزكو مارتين بيتش أن مدينة حلب تمكنت من الحفاظ على موقعها كمركز اقتصادي لسورية رغم الإرهاب والتخريب وكل المحاولات التي جرت لتدمير البنية التحتية وتعطيل الأداء الاقتصادي فيها. وأشار إلى أن إعادة الإنتاج في منطقة العرقوب الصناعية في حلب تمثل خطوة استثنائية تسهم في تسريع إعادة إعمار سورية، لافتاً إلى أن السرعة التي تمت بها إعادة الإنتاج تثير الإعجاب، ونوه بأن المنتجات النسيجية السورية تتمتع بالجودة العالية.
من جهته، أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، الشيخ علي دعموش، أن المحور الأميركي الصهيوني ومخططه الإرهابي مني بخسائر وهزائم كبيرة في سورية.
وأوضح دعموش في كلمة له في بلدة أنصارية الجنوبية، وفق «سانا»، أن خسائر كبيرة لحقت بهذا المحور وهو ينتقل من إخفاق إلى إخفاق في اليمن والعراق ولبنان وفلسطين وإيران وسورية ولاسيما في المنطقة الجنوبية منها حيث أخفق الأميركي في تحقيق أي من أهداف عدوانه وكذلك إخفاق كيان الاحتلال الإسرائيلي في حماية التنظيمات الإرهابية هناك والحفاظ على وجودها وبقائها وهو الذي دعمها ورعاها لتشكل حزاماً أمنياً له.
وأكد أن الإنجازات التي يحققها محور المقاومة تتطلب المزيد من الصمود والثبات والتمسك بعناصر القوة لإلحاق الهزيمة الكاملة بالحلف الأميركي وتجذير محور المقاومة ودوره ومشروعه في المنطقة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن