الأولى

مبعوث من بوتين إلى إيران.. وموسكو: الأميركيون يتجنبون التعاون … طهران: «مستشارونا» مستمرون وعلاقتنا مع دمشق طيبة

| الوطن – وكالات

بعيداً عن محاولات التصويب الإعلامي، أعادت إيران التذكير بثبات وإستراتيجية علاقتها مع دمشق، وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده تربطها علاقات تعاون طيبة مع سورية وروسيا، مشدداً على أنها ستواصل الحفاظ على هذه العلاقات لتحقيق هدفها الواضح في مكافحة الإرهاب والتطرف.
وفي حوار مع قناة «يورونيوز»، تابع ظريف: «لقد حافظنا على حسن التنسيق والعلاقات الجيدة مع روسيا والحكومة السورية وسنواصل القيام بذلك، فالهدف العام للأطراف الثلاثة هو محاربة الإرهاب والتطرف، وأعتقد أنه لو لم تكن مقاومة سورية وشعبها موجودة لما حققنا النجاحات الأخيرة على صعيد عزل وهزيمة تنظيم داعش الإرهابي».
بدوره أعاد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، التأكيد على استمرار بقاء المستشارين العسكريين الإيرانيين في سورية، وفي مقابلة مع قناة «روسيا اليوم»، قال: «إن وجودنا في سورية لم يكن بطلب من أميركا وسائر الدول الغربية التي تتبع الدبلوماسية الأميركية، أو بعض دول المنطقة، إننا موجودون في سورية بناء على دعوة من الحكومة الشرعية السورية لنقدم العون للشعب والحكومة، ونحن ندعم وحدة أراضي سورية ونساعدها في محاربة الإرهاب وذلك بالتعاون مع روسيا وسائر الدول».
وأضاف: إذا انسحبنا (إيران وروسيا) من سورية، فإن أميركا والصهاينة سيواصلون مساعيهم لدعم الإرهابيين، وستتعرض دمشق مرة أخرى للخطر».
وأكد ولايتي، أن بلاده تتعاون بشكل وثيق مع الدول الصديقة: سورية ولبنان والعراق واليمن، ولن تسمح لأميركا أن تتدخل بشؤون طهران أو جميع الدول الصديقة لها في المنطقة.
التصريحات الإيرانية تزامنت مع تحرك روسي تجاه طهران أعقب قمة هلسنكي، حيث أعلنت السفارة الروسية لدى إيران، أن المبعوث الخاص للرئيس الروسي المعني بشؤون سورية ألكسندر لافرنتييف، سيقوم اليوم الخميس بزيارة عمل إلى إيران.
وأوضحت السفارة في بيان مقتضب وزعته على الوكالات الروسية أن «لافرنتييف سيصل إلى طهران الخميس وسيعقد اجتماعاً في مجلس الأمن الإيراني»، وأضافت: «هذه الزيارة ستستغرق يوماً واحداً وليس من المخطط عقد اجتماعات أخرى خلالها».
من جانبه، نقل موقع «RBC» الروسي أن لافرنتييف «يتوجه إلى إيران لإطلاع قيادتها على نتائج المحادثات في العاصمة الفنلندية، وأوضح الموقع نقلاً عن مصادر أن المبعوث الروسي، سيناقش مع المسؤولين الإيرانيين الإجراءات المشتركة المحتملة للجانبين في ظل الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال اللقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب.
في غضون ذلك اعتبر السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف، أنه سيكون من الصعب على ترامب تنفيذ الاتفاقيات التي توصل إليها مع بوتين في قمة هلسنكي.
وخلال مؤتمر صحفي في موسكو أمس، قال أنطونوف: «إن الأميركيين يحاولون تجنب ذاك التعاون (في مكافحة الإرهاب) وإن كل ما نقوم به في سورية هو فقط في مجال وقف التصادم لا أكثر ولا أقل».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن