سورية

تقدم في شرق السويداء بدعم من سلاح الجو.. وشهداء وجرحى بتصعيد ميليشيات تركيا ضد مدنيي حلب … 4 قرى تفصل الجيش عن إنهاء داعش في جنوب البلاد

| حلب – خالد زنكلو – دمشق – الوطن – وكالات

بسط الجيش العربي السوري سيطرته على قريتي الشجرة وعابدين أحد آخر وأهم معاقل تنظيم داعش الإرهابي في حوض اليرموك ليتبقى أمامه 4 بلدات وقرى فقط قبل إعلان إنهاء عمليته الواسعة في درعا والقنيطرة وإنهاء التنظيمات الإرهابية فيهما، في وقت حققت وحدات منه تقدماً على التنظيم في ريف السويداء الشرقي.
ورد الجيش على مواقع الميليشيات المسلحة المحسوبة على تركيا التي أطلقت قذائف حقدها وغدرها على حي الحمدانية بحلب وأدت إلى ارتقاء شهيدين مدنيين وإصابة 7 آخرين.
ووفق وكالة «سانا» حررت وحدات من الجيش بلدة الشجرة في حوض اليرموك بريف درعا بعد عملية عسكرية مركزة، قضت خلالها على آخر تجمعات الدواعش فيها.
وفي وقت لاحق أفادت مصادر أهلية لـ«الوطن»، بأن الجيش سيطر على قرية عابدين.
وفي وقت سابق كانت الوكالة ذكرت أن وحدات الجيش تابعت عملياتها على ما تبقى من فلول داعش بريف درعا الجنوبي الغربي وتقدمت في قرية عابدين إلى الغرب من بلدة الشجرة المعقل الرئيس للتنظيم التكفيري في منطقة حوض اليرموك.
وأفادت الوكالة أنه وبعد إحكام وحدات الجيش السيطرة على قرى وبلدات صيصون والعوام وجملة وعين حماطة وأبو رقة وأبو خرج والنافعة وسد النافعة أمس الأول (السبت) وإقامة نقاط تثبيت وخطوط دفاع فيها تقدمت وحدات الجيش من الجهة الشمالية الشرقية باتجاه نقاط انتشار وتحصينات إرهابيي تنظيم داعش في قرية عابدين.
وبينت أن اشتباكات عنيفة خاضتها مجموعات الاقتحام بعد تمهيد ناري مناسب في شوارع ومداخل قرية عابدين بالتوازي مع اشتباكات متواصلة مع إرهابيي التنظيم في محيط وأطراف بلدة الشجرة ورمايات مدفعية على نقاط انتشار وتحصن الإرهابيين في المنطقة المحيطة لقطع خطوط الإمداد عن الإرهابيين من قرى كويا ومعرية وبيت أره آخر معاقلهم في درعا.
ولفتت الوكالة إلى حالة الانهيار بين صفوف الإرهابيين بعد محاصرتهم من الجهات الثلاث المؤدية إلى ما تبقى من قرى على تخوم الجولان المحتل وقرب الحدود مع الأردن وتكبدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد ما يشكل عاملا رئيساً لسقوطهم خلال الأيام القليلة القادمة.
وأشارت «سانا» إلى أن وحدات الهندسة في الجيش واصلت تمشيط القرى والبلدات التي حررتها من الإرهاب خلال اليومين الماضيين ليوم أمس لرفع المفخخات ومخلفات الإرهابيين.
وبتقدم الجيش وسيطرته على الشجرة وعابدين لا يتبقى من مناطق تحت سيطرة داعش سوى 4 قرى وبلدات هي معرية وكويا وبيت أره والقصير، حيث بات الجيش يحصر الدواعش في مساحة لا تزيد عن 2 بالمئة من مساحة درعا، وفق مصادر إعلامية.
وأكدت مواقع إلكترونية معارضة أن تقدم الجيش رافقه مشاركة من «مجموعات التسوية» من المسلحين الذين سووا أوضاعهم في المنطقة الجنوبية.
ولفتت مصادر إعلامية معارضة إلى أن الجيش استهدف عدد من مسلحي داعش أثناء محاولتهم الفرار عبر دراجات نارية، إذ تحولت أجسادهم إلى أشلاء، ليرتفع عدد قتلى التنظيم إلى 256 قتيلاً.
في الأثناء شهدت بلدة المسيفرة تجمعاً شعبياً احتفاء بانتصارات وبطولات الجيش الذي بات قاب قوسين أو أدنى من إعلان المحافظة خالية من الإرهاب.
وبحسب «سانا» رفع أهالي البلدة الذين احتشدوا في ساحة الشهداء علم الجمهورية العربية السورية على سارية بعد تحرير البلدة وتأمينها من قبل وحدات الجيش وعناصر الهندسة وعودة الوحدات الشرطية إلى مقراتها تمهيداً لعودة الخدمات الأساسية ومؤسسات الدولة.
وإلى السويداء، فقد حقق الجيش والقوات الرديفة تقدماً على تنظيم داعش في ريفها الشرقي، بالترافق مع غارات مكثفة شنها سلاح الجو على معاقل التنظيم، حسبما ذكرت مصادر أهلية لـــ«الوطن».
أما في حلب، فقد صعّدت الميليشيات المسلحة أعمالها الإرهابية بحق المدنيين بإطلاق قذائف متفجرة على حي الحمدانية غرب حلب، من منطقة الراشدين الرابعة التي تحوي نقطة مراقبة لجيش الاحتلال التركي في قرى الأطفال SOS بخان العسل من دون أن تقوم بردع المعتدين على اعتبار أن مهمتها وقف إطلاق النار، ما عده مراقبون لـ«الوطن» عملية تواطؤ بين الجنود الأتراك والإرهابيين.
وأكد مصدر في الطبابة الشرعية بحلب لـ«الوطن»، استشهاد محمد يوسف (32 عاماً) ومحمد دعبول (41 عاماً) بسبب القذائف التي سقطت على حيي 3000 شقة سكنية و1070 شقة سكنية والحي الثالث في الحمدانية المتاخمة لمنطقة الراشدين الرابعة في الجهة الغربية من المدينة، بالإضافة إلى إصابة 7 مدنيين آخرين جرى نقلهم إلى مشفى حلب الجامعي وجروح بعضهم خطيرة.
كما سقطت قذائف صاروخية عديدة مصدرها مناطق سيطرة الميليشيات المسلحة الموالية للنظام التركي في الطرف الغربي من المدينة في محيط سوق الهال وتسببت بحال من الهلع في صفوف المتسوقين.
وأوضح مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الجيش رد باستهدافات مدفعية على مناطق إطلاق القذائف في منطقة الراشدين الرباعة وأوقع إصابات مباشرة في منصات إطلاقها وقتل وجرح عدداً من المسلحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock