سورية

اتصالات روسية أميركية فرنسية لبحث الوضع في سورية

| وكالات

بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع في سورية وإيران والشرق الأوسط، وذلك بعد أن أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً مع الأخير أكد خلاله ضرورة مواصلة المجتمع الدولي الإسهام في عودة المهجرين السوريين إلى مناطقهم وإعادة إعمار سورية.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء، عن البيت الأبيض قوله في بيان، إن «الرئيس دونالد ترامب تحدث هاتفياً يوم الجمعة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون حيث ناقشا التجارة والوضع في إيران والشرق الأوسط».
وأضاف البيت الأبيض في بيانه: إن «الزعيمين ناقشا مجموعة كبيرة من القضايا التجارية والأمنية تشمل الوضع في إيران والشرق الأوسط بشكل أوسع». وقال ترامب الذي يقضي عطلة في نادي الجولف الخاص به بنيو جيرزي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بحسب «رويترز»: «أجريت اتصالاً هاتفياً طيباً للغاية مع إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا وناقشنا موضوعات شتى ولاسيما الأمن والتجارة».
من جانبه، ذكر قصر الإليزيه في بيان مقتضب نقلته الوكالة أن الزعيمين ناقشا الأوضاع في سورية وإيران والصراع «الإسرائيلي الفلسطيني»، ولكنه لم يشر إلى التجارة. وكان ترامب وماكرون قد التقيا خلال اجتماع قمة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» في العاصمة البلجيكية بروكسل في تموز الماضي، حيث انتقد الرئيس الأميركي أعضاء «الحلف» الذين لم يلتزموا بمستوى الإنفاق الدفاعي المستهدف. وجاء اتصال ترامب مع ماكرون، بعد أن أكد الكرملين في بيان في وقت سابق من يوم الجمعة أن بوتين أجرى اتصالاً هاتفياً مع ماكرون، شدد خلاله على أهمية مواصلة المجتمع الدولي الإسهام في عودة المهجرين السوريين إلى مناطقهم وإعادة إعمار البنية الاجتماعية والاقتصادية في سورية.
وأشار البيان بحسب وكالة «سانا»، إلى أن الرئيسين بحثاً أيضاً خلال الاتصال عدداً من القضايا الملحة الأخرى الخاصة بالعلاقات الثنائية والأجندة الدولية.
وكان مجلس الوزراء وافق في جلسته الأحد الماضي على إحداث هيئة تنسيق لعودة المهجرين في الخارج إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها بفعل الإرهاب وذلك من خلال تكثيف التواصل مع الدول الصديقة لتقديم كل التسهيلات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بعودتهم وتمكينهم من ممارسة حياتهم الطبيعية ومزاولة أعمالهم كما كانت قبل الحرب.
وقبل ذلك، نقلت «رويترز» عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت قولها في بيان: إن وزير الخارجية مايك بومبيو بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة، العقوبات الأميركية الجديدة على موسكو والتحديات في الحرب بسورية.
وأضافت ناورت: «كرر الوزير بومبيو تأكيده على أن الولايات المتحدة تريد تحسين العلاقات مع روسيا ووافق على إجراء حوار في المستقبل».
وكانت هذه أول محادثة هاتفية بين الرجلين منذ قالت واشنطن يوم الأربعاء: إنها ستفرض عقوبات جديدة على موسكو بزعم ضلوعها في تسميم جاسوس روسي سابق وابنته في بريطانيا في آذار الماضي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن