الأولى

واصل إرسال التعزيزات إلى الشمال.. وإرهابيو إدلب يختطفون عائلات حاولت العبور لمناطق الدولة … الجيش يدك «النصرة» بأرياف حماة واللاذقية

| الوطن – وكالات

مع مواصلة الجيش السوري عمليات تضييق الخناق على «داعش» جنوباً، استمر مشهد التحشيد العسكري المتواصل تحضيراً لمعركة إدلب، باحتلال صدارة الاهتمام الإعلامي، وتناقل نشطاء صوراً أظهرت وصول تعزيزات الجيش إلى عدة محاور في محيط إدلب وريف حماة استعداداً للمعركة المنتظرة.
مصادر إعلامية أكدت أن الجيش السوري أرسل تعزيزاته إلى خطوط التماس مع المجموعات الإرهابية التي تسيطر على معظم أراضي محافظة إدلب شمال غربي البلاد، لافتة إلى وصول قوات إلى محيط بلدة الجيد بريف حماة الشمالي الغربي، مزودة بالدبابات والمدافع وراجمات الصواريخ، وهي في طريقها إلى إدلب.
بدورها زعمت مواقع إعلامية معارضة، بأن الجيش استقدم مقاتلين سابقين لدى الميليشيات ممن أجروا «مصالحات وتسويات»، في الغوطة الشرقية ودرعا وغيرها للمشاركة في عملية إدلب، بينهم، بحسب مواقع معارضة، 400 مسلح من ريف حمص الشمالي فقط.
في غضون ذلك واصلت مدفعية الجيش العربي السوري دك معاقل تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي بالترافق مع استمرار توافد حشوده العسكرية إلى محيط إدلب، تمهيداً لاجتثاث التنظيم من المحافظة وريفي حماة واللاذقية الشماليين، على حين بات تنظيم داعش الإرهابي يحتضر في بادية دمشق الشرقية بسبب تضييق الخناق عليه.
وبيّن مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الجيش دك بالمدفعية تحركات لمجموعات إرهابية من «النصرة» في الزكاة واللطامنة والجنابرة بريف حماة الشمالي، كما استهدف الجيش بصليات نارية كثيفة إرهابيين يرفعون شارات ما يسمى «حراس الدين» و«الحزب الإسلامي التركستاني» في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وتحركات لـ«النصرة» في بلدة الخوين بالريف المذكور أيضاً وهو ما أدى إلى مقتل العديد منهم وتدمير عتادهم الحربي.
وكشف المصدر ذاته لـ«الوطن»، أن المجموعات الإرهابية في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي استقدمت تعزيزات مما يسمى «جيش التوحيد» وزجت بها في محاور ريفي حماة الشمالي والغربي، وهو ما أكدته صفحات تنسيقيات الإرهابيين على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها.
وأوضح المصدر، أن الإرهابيين في ريف إدلب اختطفوا ثلاث عائلات أثناء توجهها إلى معبر أبو الظهور للعبور إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش، وذلك لترهيب الراغبين بمغادرة مناطق سيطرة الإرهابيين إلى مناطق الجيش الآمنة ومنها إلى مدينة السقيلبية بمنطقة الغاب التي تدفق إليها خلال الأيام الماضية المئات من مواطني إدلب.
هذه المعطيات تزامنت مع مواصلة عمليات الجيش في بادية ريف دمشق الواقعة عند الحدود الإدارية مع ريف السويداء، ضد تنظيم داعش الإرهابي، الذي يواصل تحصنه في منطقة تلول الصفا بعد محاصرته بداخلها، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ترافقت مع عمليات قصف صاروخي في تمهيد متواصل بغية تحقيق مزيد من التقدم وإجبار التنظيم على رفع رايته البيضاء والاستسلام، ولفت إلى أن قتلى التنظيم بلغوا 151 على الأقل منذ الـ25 من تموز الفائت.
التحركات ضد «داعش» في البادية، جاءت على وقع الأنباء التي تحدثت عن قيام قوات «التحالف الدولي» بتحركات جديدة في محيط الجيب الأخير للتنظيم الإرهابي في شرق نهر الفرات تمهيداً لإنهاء وجوده هناك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن